المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩٠
عليه، و لا نبزته نعثلا و لا قالت: اقتلوا نعثلا فقد كفر [١] [٢]، و لا خرجت من بيتها الذي أمرها اللّه عزّ و جلّ أن تقرّ [٣] فيه، و لا ركبت
[١] إرجافها بعثمان، و إنكارها كثيرا من أفعاله، و نبزها إياه، و
قولها: «اقتلوا نعثلا فقد كفر»، مما لا يخلو منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث و
الشئون، و حسبك ما في تاريخ ابن جرير و ابن الأثير و غيرهما، و قد أنّبها جماعة من
معاصريها، و شافهها بالتنديد بها إذ قال لها: فمنك البداء و منك الغير و منك الرياح و منك المطر
[٢] فتوى عائشة في عثمان، قالت: «اقتلوا نعثلا فقد كفر» تعني عثمان.
راجع تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٥٩، الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزري الشافعي: ج ٣ ص ٢٠٦، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٦١ و ٦٤، الإمامة و السياسة لابن قتيبة: ج ١ ص ٤٩ و فيه (فجر) بدل (كفر) ط مصطفى محمد بمصر، السيرة الحلبية لعلي برهان الدين الحلبي الشافعي: ج ٣ ص ٢٨٦ ط المطبعة البهية بمصر سنة ١٣٢٠ ه، و نقله العسكري في كتاب أحاديث أمّ المؤمنين عائشة ق ١ ص ١٠٥، عن كتاب تاريخ ابن أعثم: ص ١٥٥ ط بمبئي، فراجع.
فتوى اخرى لعائشة في عثمان، قالت: «اقتلوا نعثلا قتل اللّه نعثلا» تعنى عثمان.
يوجد في النهاية لابن الجزري الشافعي: ج ٥ ص ٨٠ تحقيق محمد الطناحي ط دار إحياء التراث العربي في بيروت، تاج العروس من شرح القاموس للزبيدي الحنفي: ج ٨ ص ١٤١، لسان العرب لابن منظور: ج ١٤ ص ١٩٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٧٧ اوفست بيروت على ط ١ بمصر و ج ٦ ص ٢١٥ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، و ج ٢ ص ٤٠٨ ط مكتبة الحياة في بيروت، و ج ٢ ص ١٢١ ط دار الفكر.
[٣] حيث قال عز من قائل: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى (منه قدّس سرّه).