المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٥٢
و أنّه وزيره [١] [٢] و نجيه [٣] [٤]
[١] حسبك من النصوص في وزارته، قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»، كما أوضحناه في المراجعة ٢٦ و غيرها، و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث الإنذار يوم الدار: «فأيكم يؤازرني على أمري هذا؟ فقال علي: أنا يا رسول اللّه، أكون وزيرك عليه ... الحديث»، و قد سمعته في المراجعة ٢٠؛ و للّه در الإمام البوصيري إذ يقول في همزيته العصماء:
و وزير ابن عمه في المعالي و من الأهل تسعد الوزراء لم يزده كشف الغطاء يقينا بل هو الشمس ما عليه غطاء (منه قدّس سرّه)
[٢] عليّ وزير رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. وزارة علي للرسول في المراجعة ٣٤.
و راجع أيضا مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ١١١ ح ١٥٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٢٦١ ط اوفست بيروت، و ج ١٣ ص ٢٢٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي ص ٤٣، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٦٢ و ٢٥٠، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: ج ١ ص ٨٩ ح ١٤١ و ١٤٣ و ١٥٥ و ١٥٧ و ١٦٨، إحقاق الحق: ج ٤ ص ٢٧، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣١١ و ٣١٨.
[٣] أجمعت الأمة على أن في كتاب اللّه آية ما عمل بها سوى علي، و لا يعمل بها أحد من بعده إلى يوم القيامة؛ ألا و هي آية النجوى في سورة المجادلة، تصافق على هذا أولياؤه و أعداؤه، و أخرجوا في هذا نصوصا صححوها على شرط الشيخين، يعرفها برّ الأمة و فاجرها، و حسبك منها ما أخرجه الحاكم في صفحة ٤٨٢ من الجزء الثاني من المستدرك و الذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه؛ و عليك بتفسير الآية من تفاسير الثعلبي و الطبري، و السيوطي، و الزمخشري، و الرازي. و غيرهم، و ستسمع في المراجعة ٧٤ حديثي أم سلمة و عبد اللّه بن عمر في مناجاة النبي و علي عند وفاته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و تقف ثمة على تناجيهما يوم الطائف و قول رسول اللّه يومئذ: «ما أنا انتجيته، و لكن اللّه انتجاه»، و على تناجيهما في بعض أيام عائشة، فتأمل. (منه قدّس سرّه).
[٤] مناجاة الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام راجع مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ١٢٤ ح ١٦٢ و ١٦٣ و ١٦٤ و ١٦٥ و ١٦٦ و ٣٧٢ و ٣٧٣، صحيح الترمذي: ج ٥ ص ٣٠٣ ح ٣٨١٠، أسد الغابة لابن الأثير: ج ٤ ص ٢٧، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٣٢٧- ٣٢٨ ط الحيدرية، و ص ١٨٦- ١٨٧ ط الغري، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٤٣١ اوفست بيروت، و ج ٩ ص ١٧٣ ط مصر بتحقيق محمد ابو الفضل، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ص ٥٨ ط إسلامبول،