المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٦٦
من صحيحه من عدة طرق عن زيد بن أرقم، لكنه اختصره فبتره [١]. و كذلك يفعلون!!
و أخرج الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب [٢] من طريقين، قال:
كنا مع رسول اللّه، فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، و كسح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تحت شجرتين، فصلّى الظهر و أخذ بيد علي، فقال: «أ لستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال: «أ لستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟» قالوا: بلى، قال: فأخذ بيد علي، فقال: «من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه» قال: فلقيه عمر بعد ذلك، فقال له:
هنيئا يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة [٣].
و أخرج النسائي عن عائشة بنت سعد [٤]، قالت: سمعت أبي يقول:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الجحفة، فأخذ بيد علي و خطب، فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس إني وليكم، قالوا صدقت يا رسول اللّه، ثم رفع يد
الثقلين): ج ١ ص ١٢٢ و ١٢٥ و ١٣٢ و ١٥٩ و ١٧٧ و ٢١٢، المناقب
للخوارزمي: ص ٩٣، كنز العمال: ج ١٥ ص ٩١.
[١] ص ٣٢٥ من جزئه الثاني. (منه قدّس سرّه).
[٢] في ص ٢٨١ من الجزء الرابع من مسنده. (منه قدّس سرّه).
[٣] حديث الغدير برواية الصحابي البراء بن عازب. يوجد هذا الحديث في ذخائر العقبى للطبري الشافعي: ص ٦٧، فضائل
الخمسة: ج ١ ص ٣٥٠، الرياض النضرة للطبري الشافعي: ج ٢ ص ٢٢٣، الفصول المهمة لابن
الصباغ المالكي: ص ٢٤، الحاوي للفتاوي لجلال الدين السيوطي الشافعي: ج ١ ص ١٢٢،
كنز العمال: ج ١٥ ص ١١٧ ح ٣٣٥ ط ٢. و قريب منه يوجد في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق
لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٧ ح ٥٤٦ و ٥٤٧ و ٥٤٨ و ٥٤٩ و ٥٥٠، أنساب الأشراف
للبلاذري: ج ٢ ص ٢١٥، المناقب للخوارزمي: ص ٩٤، الغدير للأميني: ج ١ ص ١٨- ٢٠،
فرائد السمطين: ج ١ ص ٦٤ و ٦٥ و ٧١.
[٤] في ص ٤ من خصائصه العلوية في باب ذكر منزلة علي من اللّه عزّ و
جلّ، و في ص ٢٥ في باب الترغيب في موالاته، و الترهيب من معاداته. (منه قدّس
سرّه).