المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٩
يا رسول اللّه أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة عليك؟ قال: «قولوا اللهم صلّ على محمد و على آل محمد .. الحديث»، فعلم بذلك أن الصلاة عليهم جزء من الصلاة المأمور بها في هذه الآية، و لذا عدّها العلماء من الآيات النازلة فيهم، حتى عدّها ابن حجر في الباب ١١ من صواعقه في آياتهم [١] عليهم السّلام ف طُوبى [٢] لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [٣] جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً
ص ١٦ ط شركة الإعلانات، و ج ١ ص ١٧٣ ط عيسى الحلبي، صحيح الترمذي: ج ١ ص ٣٠١ ح ٤٨١ و ج ٥ ص ٣٨ ط دار الفكر، و ج ٢ ص ٢١٢ ط بولاق، سنن النسائي: ج ٣ ص ٤٥- ٤٩، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٩٢ ح ٩٠٣ و ٩٠٤ و ٩٠٦، سنن أبي داود: ج ١ ص ٢٥٧ ح ٩٧٦ و ٩٧٧ و ٩٧٨ و ٩٨١، أسباب النزول للواحدي: ص ٢٠٧، مسند أحمد بن حنبل: ج ٣ ص ٤٧ و ج ٥ ص ٣٥٣ ط الميمنية بمصر، موطأ مالك المطبوع مع شرحه تنوير الحوالك: ج ١ ص ١٧٩، تفسير القرطبي: ج ١٤ ص ٢٣٣، ذخائر العقبى:
ص ١٩، تفسير الطبري: ج ٢ ص ٤٣، تفسير ابن كثير: ج ٣ ص ٥٠٧، تفسير الفخر الرازي: ج ٢٥ ص ٢٢٧ ط البهية مصر، و ج ٦ ص ٧٩٧ ط دار الطباعة العامرة بمصر، أحكام القرآن لابن عربي: ج ٣ ص ١٥٧٠ ط عيسى الحلبي، الدر المنثور للسيوطي: ج ٥ ص ٢١٥ ط مصر، الصواعق المحرقة لابن حجر: ص ١٤٤ و ٢٣١ ط المحمدية و ص ٨٧ و ص ١٣٩ ط الميمنية بمصر، فتح القدير للشوكاني: ج ٤ ص ٣٠٣، المعجم الصغير للطبراني: ج ١ ص ٧٤ و ٨٦، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ٤٥، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٢٩٥ ط إسلامبول و ص ٣٥٤ ط الحيدرية، معالم التنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن: ج ٥ ص ٢٢٥، كنز العمال: ج ١ ص ٤٣٧ ح ٢١٥١ و ٢١٧٠ و ٢١٨٤ و ٢١٨٥ و ٢١٨٦ و ٢١٨٧ و ٢١٨٨ ط ٢ بحيدرآباد، حلية الأولياء: ج ٤ ص ٢٧١، تفسير الخازن: ج ٥ ص ٢٢٦، مسند الإمام الشافعي: ص ١٥ ط المطبوعات العلمية بمصر، إحقاق الحق: ج ٣ ص ٢٥٢، الغدير للأميني: ج ٢ ص ٣٠٢، المستدرك للحاكم: ج ١ ص ٢٦٨، أخبار أصبهان: ج ١ ص ٨٥، السنن الكبرى للبيهقي: ج ٢ ص ٣٧٨.
[١] فراجع الآية الثانية من تلك الآيات ص ٨٧. (منه قدّس سرّه).
[٢] أخرج الثعلبي في معناها من تفسيره الكبير بسند يرفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال: طوبى شجرة في الجنة أصلها في داري و فرعها على أهل الجنة. فقال بعضهم: يا رسول اللّه سألناك عنها فقلت أصلها في دار علي و فرعها على أهل الجنّة فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أ ليس داري و دار علي واحدة؟ (منه قدّس سرّه).
[٣] آية حسن المآب قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ الرعد: ٢٩.