المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٣٣
رجال الشيعة، و رجال الشيعة لا يحتجّ أهل السنّة بهم، فما ذا يكون الجواب [١]، تفضلوا إن شئتم و لكم الشكر و السلام.
س
المراجعة- ١٤- ٢٤ ذي القعدة سنة ١٣٢٩
١- بطلان قياس المعترض.
٢- المعترض لا يعلم حقيقة الشيعة.
٣- امتيازهم في تغليظ حرمة الكذب في الحديث.
١- الجواب: أن قياس هذا المعترض باطل، و شكله عقيم، لفساد كل من صغراه و كبراه.
أما الصغرى و هي قوله: «إن الذين رووا نزول تلك الآيات إنما هم من رجال الشيعة» فواضحة الفساد، يشهد بذلك ثقات أهل السنّة الذين رووا نزولها فيما قلناه، و مسانيدهم تشهد بأنهم أكثر طرقا في ذلك من الشيعة كما فصلناه في كتابنا (تنزيل الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة). و حسبك غاية المرام المنتشر في بلاد الإسلام [٢].
و أما الكبرى و هي قوله: «إن رجال الشيعة لا يحتجّ أهل السنّة بهم» فأوضح فسادا من الصغرى؛ تشهد بهذا أسانيد أهل السنّة و طرقهم المشحونة
[١] الذين خرّجوا نزول هذه الآيات هم علماء السنّة كما ذكرنا في مصادر الآيات فراجعها إن أردت.
[٢] و كتاب شواهد التنزيل في الآيات النازلة في أهل البيت للحسكاني الحنفي من أعلام القرن الخامس الهجري، فإنه ذكر [٢١٠] من الآيات التي نزلت في أهل البيت بروايات متعددة تبلغ [١١٦٣] رواية، طبع في بيروت. و راجع أيضا إحقاق الحق للتستري: ج ٢ و ج ٣ ط الجديد بطهران.