المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٣٣
الصحيحة؟ و النصوص الصريحة؟ و أنت تأملت في هذا العهد مليا، و أمعنت النظر في حكمة الأذان به في الحج الأكبر على رءوس الأشهاد؛ ظهرت لك الحقيقة بأجلى صورة، و إذا نظرت إلى لفظه ما أقلّه، و إلى معناه ما أجلّه و ما أدلّه، أكبرته غاية الإكبار، فإنه جمع فأوعى، و عمّ- على اختصاره- فاستقصى، لم يبق لغير «علي» أهلية الأداء لأي شيء من الأشياء، و لا غرو فإنه لا يؤدي عن النبي إلّا وصيّه، و لا يقوم مقامه إلّا خليفته و وليه، و الحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه.
١٦- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أطاعني فقد أطاع اللّه، و من عصاني فقد عصى اللّه، و من أطاع عليا فقد أطاعني، و من عصى عليا فقد عصاني». أخرجه الحاكم في ص ١٢١ من الجزء الثالث من المستدرك، و الذهبي في تلك الصفحة من تلخيصه، و صرّح
للحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٢٣١- ٢٤٣ حديث: ٣٠٩ و ٣١٠ و ٣١١ و ٣١٢ و ٣١٣ و ٣١٤ و ٣١٥ و ٣١٦ و ٣١٧ و ٣١٨ و ٣٢٢ و ٣٢٣ و ٣٢٤ و ٣٢٥ و ٣٢٦ و ٣٢٧، أنساب الأشراف للبلاذري: ج ٢ ص ١٥٥ ح ١٦٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٤٥ ط مصر بتحقيق أبو الفضل، ترجمة الإمام علي ابن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٣٧٦ ح ٨٧١ و ٨٧٢ و ٨٨١ و ٨٨٢ و ٨٨٣ و ٨٨٥ و ٨٨٦، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٨٥ ط الحيدرية، و ص ١٥٢ ط الغري، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٩٩- ١٠٠ و ٢٢٣، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ١١٢ و ١٥٥، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٢٣، الكامل لابن الأثير: ج ٢ ص ٢٩١، الملل و النحل للشهرستاني:
ج ١ ص ٢١٩، أبو هريرة لشرف الدين: ص ١٢٠، الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٢٧ و ٢٢٨ و ٢٢٩ ط ٢، تفسير الخازن: ج ٣ ص ٤٧، معالم التنزيل للبغوي الشافعي بهامش تفسير الخازن: ج ٣ ص ٤٩، جامع الاصول لابن الأثير: ج ٩ ص ٤٧٥، كنز العمال: ج ١٥ ص ٩٥ ط ٢، فرائد السمطين للحمويني: ج ١ ص ٦١ و ٢٣٨. و راجع بقية مصادر الحديث فيما تقدم في المراجعة ٢٦ ص ٢٦١ هامش ١.