المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١١٤
آمَنَّا بِهِ [١] [٢] و هم رجال الأعراف الذين قال: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ [٣] [٤] و رجال الصدق الذين قال: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا
و ١٩٧ و ١٩٨، مناقب الإمام علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٤٦٧ ح ٣١٤، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ١٤٢ و ٣٢٨ و ٣٥٧ ط الحيدرية و ص ١٢١ و ٢٧٤ و ٢٩٨ ط إسلامبول، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ص ١٥٠ ط المحمدية و ص ٩١ ط الميمنية بمصر، نور الأبصار للشبلنجي:
ص ١٠٢ ط السعيدية و ص ١٠١ ط العثمانية، إسعاف الراغبين للصبان الشافعي مطبوع بهامش نور الأبصار: ص ١٠٨ ط السعيدية و ص ١٠٠ ط العثمانية، الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي الشافعي:
ص ٧٦، رشفة الصادي لأبي بكر الحضرمي: ص ٣٧، الغدير للأميني: ج ٣ ص ٦١.
[١] أخرج ثقة الإسلام محمد بن يعقوب بسنده الصحيح عن الإمام الصادق قال: «نحن قوم فرض اللّه عز و جل طاعتنا و نحن الراسخون في العلم و نحن المحسودون»، قال اللّه تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ. و أخرجه الشيخ في التهذيب بإسناده الصحيح عن الإمام الصادق عليه السّلام أيضا.
(منه قدّس سرّه).
[٢] قوله تعالى: وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ آل عمران آية ٧، راجع تفسير علي بن إبراهيم القمي: ج ١ ص ٩٦.
[٣] أخرج الثعلبي في معنى هذه الآية من تفسيره عن ابن عباس قال: الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس و حمزة و علي و جعفر ذو الجناحين يعرفون محبّيهم ببياض الوجوه و مبغضيهم بسواد الوجوه. انتهى.
و أخرج الحاكم بسنده إلى علي قال: «نقف يوم القيامة بين الجنة و النار، فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة و من أبغضنا عرفناه بسيماه»، و عن سلمان الفارسي: سمعت رسول اللّه يقول: «يا علي إنك و الأوصياء من ولدك على الأعراف .. الحديث». و يؤيده حديث أخرجه الدارقطني- كما في أواخر الفصل الثاني من الباب ٩ من الصواعق أن عليا قال للستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم كلاما طويلا من جملته: «أنشدكم باللّه، هل فيكم أحد قال له رسول اللّه: يا علي أنت قسيم الجنة و النار يوم القيامة غيري؟ قالوا: اللهم لا». قال ابن حجر: معناه ما رواه عنترة عن علي الرضا أن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال له: «يا علي أنت قسيم الجنة و النار، فيوم القيامة تقول للنار هذا لي و هذا لك» (قال ابن حجر):
و روى ابن السماك أن أبا بكر قال لعلي رضي اللّه عنهما: سمعت رسول اللّه يقول: «لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز». (منه قدّس سرّه).
[٤] آية الأعراف قوله تعالى: وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ الأعراف: ٤٦. رجال الأعراف هم: علي و جعفر و حمزة و العباس يعرفون محبيهم و مبغضيهم. راجع شواهد التنزيل