المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٢٥
نعيم في حلية الأولياء [١] [٢].
٥- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أول من يدخل من هذا الباب إمام المتقين، و سيّد المسلمين، و يعسوب الدين، و خاتم الوصيين، و قائد الغر المحجّلين»، فدخل علي، فقام إليه مستبشرا، فاعتنقه و جعل يمسح عرق جبينه، و هو يقول له: «أنت تؤدّي عني، و تسمعهم صوتي، و تبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي» [٣] [٤].
٦- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إن اللّه عهد إليّ في علي أنه راية الهدى، و إمام أوليائي، و نور من أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين الحديث [٥] [٦] ...». و أنت ترى هذه
[١] و هو الخبر ١١ من الأخبار التي أوردها ابن أبي الحديد في صفحة ٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح النهج، و الحديث ٢٦٢٧ من أحاديث الكنز ص ١٥٧ من جزئه ٦. (منه قدّس سرّه).
[٢] يوجد في حلية الأولياء لأبي نعيم: ج ١ ص ٦٦، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٤٠ ح ٩٤٩، كنز العمال: ج ١٥ ص ١٥٧ ح ٤٤٣ ط ٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ١٧٠ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي:
ص ١١٥، مطالب السئول لابن طلحة الشافعي: ج ١ ص ٤٦ ط النجف، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي:
ص ١٨١ و ٣١٣ ط إسلامبول، و ص ٢١٣ ط الحيدرية، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٥٥، فرائد السمطين: ج ١ ص ١٤١.
[٣] أخرجه أبو نعيم في حليته عن أنس، و نقله ابن أبي الحديد مفصلا في ص ٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح النهج، فراجع الخبر ٩ من تلك الصفحة. (منه قدّس سرّه).
[٤] يوجد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ١٦٩ ط مصر بتحقيق أبو الفضل، حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٣، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٤٢، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١٠٠٥، مطالب السئول لابن طلحة الشافعي: ج ١ ص ٦٠ ط النجف و ص ٢١ ط طهران، الميزان للذهبي: ج ١ ص ٦٤، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢١٢ ط الحيدرية و ص ٩٣ ط الغري، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٣١٣ ط إسلامبول، فضائل الخمسة ج ٢ ص ٢٥٣، فرائد السمطين: ج ١ ص ١٤٥.
[٥] أخرجه أبو نعيم في حليته من حديث أبي برزة الأسلمي، و أنس بن مالك، و نقله علامة المعتزلة ص ٤٤٩ من المجلد الثاني من شرح النهج، فراجع الخبر الثالث من تلك الصفحة. (منه قدّس سرّه).
[٦] قال الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إن اللّه عهد إليّ في عليّ عهدا فقلت: يا رب بيّنه لي قال: اسمع: