المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٨
الراغبين في التدريس بالأزهر و اجتاز هذا الامتحان كثيرون من العلماء، و كان رحمه اللّه تعالى حازما في ادارته للأزهر، و لم تمنعه مسئوليات المشيخة من القاء دروسه على طلابه.
* و للشيخ جملة مؤلفات، معظمها من الحواشي و التقارير على كتب السلف .. و من آثاره:
* حاشية تحفة الطلاب لشرح رسالة الآداب.
* حاشية على رسالة الشيخ علي في التوحيد.
* شرح نهج البردة .. في الأدب.
* الاستئناس في بيان الأعلام و أسماء الأحباس .. و هو بحث في النحو عوّل عليه كثيرا في التدريس بالأزهر.
* توفّي الشيخ سليم البشري عام (١٣٣٥ ه) (١٩١٦ م).
لبنان حيث منبت أسرته، و غدى بعد فترة قليلة زعيمها الكبير.
* قاد التغيير الاجتماعي في بلده ثم تصدّى لمجابهة الاستعمار و الاحتلال الفرنسي في لبنان فطاردته القوات الفرنسيّة و أحرقت بيته و مقرّه بما في ذلك مكتبته الكبرى و شردت عائلته، فتنقّل من لبنان إلى الشام ففلسطين فمصر، و أينما حلّ كان مشعلا للإسلام و نورا للمسلمين.
* التقى بمصر كبار علمائها و أجلّ زعماءها و غادرها عائدا إلى بلده بعد عدّة سنين.
* له مناظرات علمية كثيرة و مؤلفات متعدّدة و مكانة سامية بين العلماء و المجتهدين في العالم الإسلامي.
* توفّي السيّد شرف الدين الموسوي في ٨ جمادى الثانية سنة (١٣٧٧ ه).