المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٢٤
أقرب الخلائق إليّ يوم القيامة، و منزلك في الجنة مواجه منزلي، و أنت الوارث لي، و أنت الوصي من بعدي في عداتي و أسرتي، و أنت الحافظ لي في أهلي عند غيبتي، و أنت الإمام لأمتي، و أنت القائم بالقسط في رعيتي، و أنت وليي، و وليي ولي اللّه، و عدوّك عدوي، و عدوي عدو اللّه» [١].
٣٧- أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة بإسناده إلى الحسن ابن علي، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لعلي: «و أنت وارث علمي، و معدن حكمي، و الإمام بعدي» [٢].
٣٨- أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة أيضا بسنده إلى عمران بن حصين، قال سمعت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لعلي: «و أنت الإمام و الخليفة بعدي» [٣].
٣٩- أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة أيضا بسنده إلى علي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي، و الخليفة على الأحياء من أمتي ... الحديث [٤].
٤٠- أخرج الصدوق في كتاب النصوص على الأئمة أيضا بسنده إلى الحسين بن علي، قال: لما أنزل اللّه تعالى: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ [٥]، سألت رسول اللّه عن تأويلها، فقال: أنتم أولو الأرحام، فإذا مت فأبوك علي أولى بي و بمكاني، فإذا مضى أبوك، فأخوك الحسن أولى به، فإذا مضى
[١] أمالي الشيخ الطوسي: ج ١ ص ١٣٦.
[٢] غاية المرام للسيد البحراني: ص ٥٦ باب ١٣ ح ٥٤ ط ايران.
[٣] المصدر السابق: ص ٥٦ باب ١٣ ح ٥٦ ط إيران.
[٤] المصدر السابق.
[٥] الأنفال: ٧٥.