المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٦٣
المراجعة- ١٠١- ١٠ ربيع الثاني سنة ١٣٣٠
لم لم يحتجّ الإمام يوم السقيفة بنصوص الخلافة و الوصاية؟
صرّح الحق عن محضه- و الحمد للّه رب العالمين- و لم يبق إلّا أمر واحد تنكّرت معالمه، و خفيت أعلامه، أذكره لك لتميط حجابه، و تعلن سرّه، و هو أن الإمام لم يحتجّ- يوم السقيفة على الصدّيق و مبايعيه- بشيء من نصوص الخلافة و الوصاية التي أنتم عليها عاكفون، فهل أنتم أعرف بمفادها منه؟
و السلام.
س
المراجعة- ١٠٢- ١٠ ربيع الثاني سنة ١٣٣٠
١- موانع الإمام من الاحتجاج يوم السقيفة.
٢- الإشارة إلى احتجاجه و احتجاج مواليه مع وجود الموانع.
١- الناس كافة يعلمون أن الإمام و سائر أوليائه من بني هاشم و غيرهم، لم يشهدوا البيعة، و لا دخلوا السقيفة يومئذ و كانوا في معزل عنها و عن كل ما كان فيها، منصرفين بكلهم إلى خطبهم الفادح بوفاة رسول اللّه، و قيامهم بالواجب من تجهيزه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، لا يعنون بغير ذلك، و ما واروه في ضراحه الأقدس حتى أكمل أهل السقيفة أمرهم فأبرموا البيعة، و أحكموا العقد،