المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٠٤
و تسألون اللّه الذي لكم» [١] و كان أبو ذر الغفاري رضى اللّه عنه، يقول [٢]: إن خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أوصاني أن أسمع و اطيع، و إن كان عبدا مجدع الأطراف [٣].
و قال سلمة الجعفي [٤]: يا نبي اللّه، أ رأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم، و يمنعوننا حقنا، فما تأمرنا؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اسمعوا و أطيعوا، فإنما عليهم ما حمّلوا، و عليكم ما حملتم» [٥].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث حذيفة بن اليمان [٦] رضى اللّه عنه: «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، و لا يستنّون بسنتي، و سيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قال حذيفة: قلت: كيف أصنع يا رسول اللّه إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع و تطيع للأمير، و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك، فاسمع و أطع» [٧] و مثله قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث أم سلمة: «ستكون أمراء عليكم، فتعرفون و تنكرون، فمن عرف برئ، و من أنكر
[١] راجع صحيح مسلم كتاب الإمارة باب وجوب الوفاء ببيعة الخليفة: ج ٢ ص ١٣٣ ط عيسى الحلبي، و ج ٦ ص ١٧ ط المكتبة التجارية، و ج ١٢ ص ٢٣٢ ط مصر بشرح النووي، و ج ٢ ص ١١٨ ط آخر، المعجم الصغير للطبراني: ج ٢ ص ٨٠.
[٢] فيما أخرجه عنه مسلم أيضا في الجزء الثاني من صحيحه و هو من الأحاديث المستفيضة. (منه قدّس سرّه).
[٣] راجع صحيح مسلم: كتاب الإمارة باب وجوب طاعة الأمراء ج ٦ ص ١٤ ط المكتبة التجارية، و ج ٢ ص ١٣٠ ط عيسى الحلبي، و ج ١٢ ص ٢٢٥ ط مصر بشرح النووي.
[٤] فيما أخرجه عنه مسلم و غيره. (منه قدّس سرّه).
[٥] يوجد في صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٣٤ ط عيسى الحلبي، و ج ٦ ص ١٩ ط المكتبة التجارية و ط شركة الإعلانات، و ج ٦ ص ١٩ ط محمد علي صبيح، و ج ١٢ ص ٢٣٦ ط مصر بشرح النووي.
[٦] الذي أخرجه مسلم في ص ١٢٠ من الجزء الثاني من صحيحه، و رواه سائر أصحاب السنن. (منه قدّس سرّه).
[٧] راجع صحيح مسلم: كتاب الإمارة ج ٢ ص ٣٥ ط عيسى الحلبي، و ج ٦ ص ٢٠ ط محمد علي صبيح و ط شركة الإعلانات و المكتبة التجارية، و ج ١٢ ص ٢٣٨ ط مصر بشرح النووي.