المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٤
الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [١] و قال: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ [٢] [٣] و قد صدقوا بالصدق فشهد لهم الحق تبارك اسمه
و ١٣٧ و ١٣٩ و ١٤٠ و ١٤١ و ١٤٢، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٣٩ ط الحيدرية، و ص ١١٤ ط الغري، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص ٣١ ط الحيدرية و ص ٣٣ ط آخر، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٣٥ و ٢٠٠ ط الحيدرية، و ص ٢١ و ١١٥ ط آخر، نور الأبصار للشبلنجي:
ص ٧٨ ط السعيدية و ص ٧٨ ط العثمانية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٩٢ ط إسلامبول و ص ١٠٥ ط الحيدرية، تفسير الفخر الرازي: ج ٥ ص ٢٢٣ ط البهية بمصر، و ج ٢ ص ٢٨٣ ط دار الطباعة بمصر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ٢٦٢ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، السيرة النبوية لزيني دحلان بهامش السيرة الحلبية: ج ١ ص ٣٠٦.
جناية على الإسلام في اسد الغابة لابن الأثير الجزري الشافعي: ج ٤ ص ٢٥ ط المطبعة الوهبية بمصر ذكر الحديث صحيحا؛ ثم قامت المكتبة الإسلامية لصاحبها الحاج رياض الشيخ بتصوير (اسد الغابة) بالأوفست و حرّفت هذا الحديث فأبدلت كلمة (بات على فراشه) إلى كلمة (بال على فراشه) إهانة للإمام أمير المؤمنين عليه السّلام و سيّد الوصيين فإنّا للّه و إنّا إليه راجعون. راجع بقية المصادر فيما يأتي في المراجعة ٣٤ ص ٢٩١، الهامش ٢. مبيت أمير المؤمنين على فراش النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في المراجعة ٢٦ ص ٢٦١، الهامش رقم ١. عشر فضائل لعلي.
[١] التوبة: ١١١- ١١٢.
[٢] أخرج المحدثون و المفسرون و أصحاب الكتب في أسباب النزول بأسانيدهم إلى ابن عباس في قوله تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً قال: نزلت في علي بن أبي طالب؛ كان عنده أربعة دراهم فأنفق بالليل واحدا و بالنهار واحدا و في السر واحدا و في العلانية واحدا، فنزلت الآية.
أخرجه الإمام الواحدي في أسباب النزول بسنده إلى ابن عباس، و أخرجه أيضا عن مجاهد، ثم نقله عن الكلبي مع زيادة فيه. (منه قدّس سرّه).
[٣] الإنفاق في السر قوله تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ