المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٩٤
المراجعة- ٧٩- ٢٣ صفر سنة ١٣٣٠
الإجماع يثبت خلافة الصدّيق.
إذا تم كل ما قلتم من العهد و الوصية، و النصوص الجلية، فما ذا تصنعون بإجماع الأمة على بيعة الصديق؟ و إجماعها حجّة قطعية لقوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تجتمع أمتي على الخطأ»، و قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تجتمع على ضلال» فما ذا تقولون؟.
س
المراجعة- ٨٠- ٢٥ صفر سنة ١٣٣٠
لا إجماع.
نقول: إن المراد من قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا تجتمع أمتي على الخطأ [١]، و لا تجتمع على الضلال» [٢]، إنما هو نفي الخطأ و الضلال عن الأمر الذي اشتورت فيه الأمة فقررته باختيارها، و اتفاق آرائها، و هذا هو المتبادر من السنن لا
[١] لا اجماع على بيعة أبي بكر راجع الغدير للأميني: ج ٧ ص ١٤٢ و ١٤٣ و
١٥٠ و ١٥١.
[٢] راجع كنز العمال: ج ١ ص ١٨٥ ح ١٠٣٠ و ١٠٣١ ط ٢ و ج ١ ص ١٦٠ ح ٩١٠ ط
٢، الدر المنثور للسيوطي: ج ٢ ص ٢٢٢.