المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٤
المسلمين في المعنى- إنما دانوا بمذهب الأئمة من ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم، فلم يجدوا عنه حولا، و أنهم على ذلك من عهد علي و فاطمة إلى الآن، حيث لم يكن الأشعري و لا واحد من أئمة المذاهب الأربعة و لا آباؤهم، كما لا يخفى.
[٣- أهل القرون الثلاثة لا يعرفونها.]
٣- على أن أهل القرون الثلاثة مطلقا لم يدينوا بشيء من تلك المذاهب أصلا، و أين كانت تلك المذاهب عن القرون الثلاثة؟- و هي خير القرون- و قد ولد الأشعري سنة سبعين و مائتين، و مات سنة نيف و ثلاثين و ثلاثمائة [١] و ابن حنبل ولد سنة أربع و ستين و مائة، و توفّي سنة احدى و أربعين و مائتين [٢] و الشافعي ولد سنة خمسين و مائة، و توفّي سنة مائتين و أربع [٣] و ولد مالك سنة خمس و تسعين [٤] و مات سنة تسع و سبعين و مائة [٥] و ولد أبو حنيفة سنة
[١] هو ابو الحسن علي بن اسماعيل الأشعري إمام الأشاعرة.
راجع «روضات الجنات» للخوانساري: ج ٥/ ص ٢٠٧- ٢١٤ ط قم.
[٢] أحمد بن حنبل إمام الحنابلة:
راجع «الإمام الصادق و المذاهب الأربعة»: ج ٤/ ص ٤٤١- ٥٢٧.
[٣] الإمام الشافعي:
راجع «الإمام الصادق و المذاهب الأربعة»: ج ٣/ ص ١٧٥- ٢٥٤.
[٤] ذكر ابن خلكان في أحوال مالك من وفيات الأعيان: أن مالكا بقي جنينا في بطن أمه ثلاث سنوات، و نصّ على ذلك ابن قتيبة حيث ذكر مالكا في أصحاب الرأي من كتابه «المعارف» ص ١٧٠، و حيث أورد جماعة زعم أنهم قد حملت بهم أمهاتهم أكثر من وقت الحمل، صفحة ١٩٨ من المعارف أيضا.
(منه قدس سره)
[٥] الإمام مالك:
راجع أحواله في «روضات الجنات»: ج ٧/ ص ٢٢٣- ٢٢٧، «الإمام الصادق و المذاهب الأربعة»:
ج ٢/ ص ٤٨٧- ٥٤٠. الإمام مالك يبقى في بطن أمه ثلاث سنين!! راجع «تنوير الحوالك» شرح موطّأ