المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٩
فيهما» [١] [٢].
و لمّا رجع صلّى اللّه عليه و آله و سلم من حجّة الوداع و نزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن فقال: «كأني دعيت فأجبت. إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه تعالى و عترتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
ثم قال: «إن اللّه عزّ و جلّ مولاي، و أنا مولى كل مؤمن- ثم أخذ بيد علي فقال- من كنت مولاه فهذا وليّه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه» [٣] الحديث
[١] أخرجه الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري من طريقين: أحدهما في آخر ص ١٧، و الثاني في آخر ص ٢٦ من الجزء الثالث من مسنده، و أخرجه أيضا ابن أبي شيبة و أبو يعلى و ابن سعد عن أبي سعيد و هو الحديث ٩٤٥ من أحاديث الكنز في ص ٤٧ من جزئه الأول (منه قدّس سرّه).
[٢] يوجد أيضا في: كنز العمال ج ١ ص ١٦٥ ح ٩٤٥ ط ٢، مناقب علي بن ابي طالب لابن المغازلي الشافعي ص ٢٣٥ ح ٢٨٣ ط ١ بطهران، الصواعق المحرقة ص ١٤٨ ط المحمدية و فيها (لم) يفترقا، و الصحيح (لن يفترقا) كما في الطبعة الاولى ص ٨٩ ط الميمنية بمصر، ذخائر العقبى ص ١٦، إسعاف الراغبين للصبان الشافعي بهامش نور الأبصار ص ١٠٨ ط السعيدية و ص ١٠١ ط العثمانية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٣٥ و ٤٠ و ٢٢٦ و ٣٥٥ ط الحيدرية و ص ٣١ و ٣٦ و ١٩١ و ٢٩٦ ط اسلامبول، السيرة النبوية لزيني دحلان مطبوع بهامش السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٣١ ط البهية بمصر، المعجم الصغير للطبراني ج ١ ص ١٣١ ط دار النصر بمصر و ص ٧٣ ط دهلي، مقتل الحسين للخوارزمي ج ١ ص ١٠٤ ط مطبعة الزهراء، إحياء الميت للسيوطي الشافعي بهامش الإتحاف ص ١١١، الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٩٤ دار صادر في بيروت ج ٢ ق ٢ ليدن، جامع الاصول لابن الأثير ج ١ ص ١٨٧ ط السنّة المحمدية، و نقله في إحقاق الحق للتستري ج ٩ ص ٣١٥ و ٣١٧ عن: المواهب اللدنية ج ٧ ص ٧ ط مصر مطبوع مع شرحه، و راموز الأحاديث للشيخ أحمد الحنفي ص ١٤٤ ط الآستانة، و أرجح المطالب لعبيد اللّه الحنفي ص ٣٣٦، و الانوار المحمدية للنبهاني ص ٤٣٥ ط الأدبية في بيروت، فرائد السمطين ج ٢ ص ٢٧٢ ح ٥٣٨، عبقات الأنوار قسم حديث الثقلين ج ١ ص ١٢٣ و ١٣٤ و ١٥١ و ١٦١ و ١٦٤ و ١٦٨ و ٢٥٣ و ٢٦٥ و ٢٨٣.
[٣] يوجد أيضا في: خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي ص ٢١ ط التقدم بمصر و ص ١٩٣ ط الحيدرية و ص ٣٥ ط بيروت، المناقب للخوارزمي الحنفي ص ٩٣، الصواعق المحرقة ص ١٣٦