المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٢٠
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ [١] [٢] و فيهم و في عدوهم نزل: أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
و ١١٢٧ و ١١٢٨ و ١١٢٩ و ١١٣٠ و ١١٣١ و ١١٣٢ و ١١٣٣ و ١١٣٤ و ١١٣٥ و ١١٣٧ و ١١٣٩ و ١١٤٠ و ١١٤١ و ١١٤٢ و ١١٤٣ و ١١٤٤ و ١١٤٥ و ١١٤٦ و ١١٤٧ و ١١٤٨، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢٤٤ و ٢٤٥ و ٢٤٦ ط الحيدرية و ص ١١٨ و ١١٩ ط الغري، المناقب للخوارزمي الحنفي:
ص ٦٢ و ١٨٧، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص ١٠٧، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي:
ص ٩٢، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٤٢ ح ٩٥١، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٦٢ و ٧٤ و ٢٧٠ ط إسلامبول و ص ٧١ و ٨٤ و ٣٦١- ٣٦٢ ط الحيدرية، نور الأبصار للشبلنجي: ص ٧١ و ١٠٢ ط السعيدية، و ص ٧١ و ١٠١ ط العثمانية بمصر، الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي: ص ٩٦ ط الميمنية بمصر، و ص ١٥٩ ط المحمدية، الدر المنثور للسيوطي: ج ٦ ص ٣٧٩، تفسير الطبري: ج ٣٠ ص ١٤٦ ط الميمنية بمصر، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ١٨، فتح القدير للشوكاني: ج ٥ ص ٤٧٧، روح المعاني للآلوسي:
ج ٣٠ ص ٢٠٧، إحقاق الحق للتستري: ج ٣ ص ٢٨٧، الغدير للأميني: ج ٢ ص ٥٧، فضائل الخمسة:
ج ١ ص ٢٧٨، غاية المرام باب- ٢٨- من المقصد الثاني ص ٣٢٨ ط إيران، فرائد السمطين ج ١ ص ١٥٦.
[١] أخرج البخاري في تفسير سورة الحج ص ١٠٧ من الجزء ٣ من صحيحه بالإسناد إلى علي قال:
أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة (قال البخاري) قال قيس: و فيهم نزلت: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ. قال: هم الذين بارزوا يوم بدر: علي و صاحباه حمزة و عبيدة، و شيبة بن ربيعة و صاحباه عتبة بن ربيعة و الوليد بن عتبة. انتهى.
و أخرج في الصفحة المذكورة عن أبي ذر أنه كان يقسم أن هذه الآية هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ نزلت في علي و صاحبيه، و عتبة و صاحبيه يوم برزوا في يوم بدر.
(منه قدّس سرّه).
[٢] الخصومة قوله تعالى: هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ. الحج آية: ١٩. نزلت هذه الآية يوم بدر، في علي و صاحبيه:
الحمزة و عبيدة. و في الوليد و صاحبيه، و أول من يجثو للخصومة يوم القيامة علي بن أبي طالب عليه السّلام.
راجع في ذلك صحيح البخاري كتاب التفسير باب تفسير سورة الحج: ج ٥ ص ٢٤٢ ط دار الفكر، و ج ٦ ص ١٢٤ ط مطابع دار الشعب، و ج ٣ ص ١١٦ ط الخيرية بمصر و ج ٥ ص ٧٩ ط بمبئي، شواهد