المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٩٣
فحوطوا عليا و انصروه فإنه وصي و في الاسلام أول أول [١] [٢] و قال أبو الأسود الدؤلي:
أحب محمدا حبا شديدا و عباسا و حمزة و الوصيّا [٣] و قال النعمان بن العجلان و كان شاعر الأنصار و أحد ساداتهم من قصيدة له [٤] يخاطب فيها ابن العاص:
و كان هوانا في علي و إنه لأهل لها من حيث تدري و لا تدري فذاك بعون اللّه يدعو إلى الهدى و ينهى عن الفحشاء و البغي و النكر وصي النبي المصطفى و ابن عمه و قاتل فرسان الضلالة و الكفر [٥] و قال الفضل بن العباس من أبيات له [٦]:
ألا إن خير الناس بعد نبيّهم وصي النبي المصطفى عند ذي الذكر
[١] إن بيت «زفر» هذا، و بيتي خزيمة السابقين عليه، و بيتي عبد اللّه بن أبي سفيان المتقدمين عليهما، قد رواها عنهم الامام الإسكافي في كتابه نقض العثمانية، و نقلها ابن أبي الحديد في آخر شرح الخطبة القاصعة ص ٢٥٨ و ما بعدها من المجلد الثالث من شرح نهج البلاغة طبع مصر. (منه قدّس سرّه).
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ٢٦٣ ط أوفست على ط ١ بمصر، و ج ١٣ ص ٢٣٢ ط مصر بتحقيق أبي الفضل.
[٣] الكامل للمبرد مطبوع مع شرحه رغبة الأمل: ج ٧ ص ١٣٣.
[٤] ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات، و نقلها علامة المعتزلة: ص ١٣ من المجلد الثالث من شرح النهج، لكن ابن عبد البر أورد هذه القصيدة في ترجمة النعمان من الاستيعاب، فحذف محل الشاهد منها (و كذلك يفعلون). (منه قدّس سرّه).
[٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ١٣ ط ١ بمصر، و ج ٦ ص ٣١ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٦] أوردها ابن الأثير في آخر أحوال عثمان: ص ٧٤ من الجزء الثالث من تاريخه الكامل، غير أنه قال: إلّا أن خير الناس بعد ثلاثة ... البيت. (منه قدّس سرّه).