المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٤٢
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد إلّا أنا و علي» [١] [٢].
٣١- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أنا و هذا- يعني عليا- حجة على أمتي يوم القيامة» [٣] أخرجه الخطيب من حديث أنس [٤]، و بما ذا يكون أبو الحسن حجة كالنبي؟
لو لا أنه ولي عهده، و صاحب الأمر من بعده.
٣٢- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مكتوب على باب الجنة لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، علي أخو رسول اللّه» [٥] [٦].
٣٣- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مكتوب على ساق العرش: لا إله إلّا اللّه محمد
لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ٢٦٨ ح ٣٣١ و ٣٣٢، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي:
ص ٤٢، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي: ص ٤٦ ط الحيدرية، و ص ١٧ ط مصر، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١١٥، الصواعق المحرقة لابن حجر: ص ١٢١ ط المحمدية، و ص ٧٣ ط الميمنية بمصر، تاريخ الخلفاء للسيوطي: ص ١٧٢، ذخائر العقبى: ص ٧٧، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٨٧ و ٢١٠ و ٢٨٢ ط إسلامبول و ص ٩٩ و ٢٤٨ و ٣٣٨ ط الحيدرية.
راجع بقية مصادر الحديث في المراجعة ٣٤ ص ٢٩٥ هامش ٤.
[١] أورده ابن حجر في صواعقه، فراجع الحديث ١٣ من الأربعين التي أوردها في الباب ٩. (منه قدّس سرّه).
[٢] راجع ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ص ٨٧ و ١٨٢ ط إسلامبول، و ص ٩٩ و ٢١٥ ط الحيدرية.
[٣] يوجد في مناقب الإمام علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٤٥ ح ٦٧ و ص ١٩٧، ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٢٧٣ ح ٧٩٣ و ٧٩٤ و ٧٩٥، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٢٣٩ ط إسلامبول، و ص ٢٨٤ ط الحيدرية، كنوز الحقائق للمناوي:
ص ٣٨، الميزان للذهبي: ج ٤ ص ١٢٨، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٣٤ و قريب منه في الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٥٤، الميزان للذهبي: ج ٤ ص ١٢٧.
[٤] و هو الحديث ٢٦٣٢ في ص ١٥٧ من الجزء ٦ من الكنز. (منه قدّس سرّه).
[٥] أخرجه الطبراني في الأوسط؛ و الخطيب في المتفق و المفترق، كما في أول ص ١٥٩ من الجزء ٦ من كنز العمال. و قد أوردناه في المراجعة ٣٤، و علقنا عليه ما يفيد الباحث المتتبع. (منه قدّس سرّه).
[٦] تقدم هذا الحديث مع مصادره في المراجعة ٣٤ ص ٢٩٠ هامش ٤، فراجع.