المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٢
و بهذا و نحوه افترستنا الذئاب، و طمعت بنا الكلاب.
[٣- لا يلمّ الشعث إلّا بمذاهب الجمهور.]
٣- فهل تجدون غير الذي قلناه- هداكم اللّه- إلى لمّ هذا الشعث سبيلا؟
فقل تسمع و مر تطع، و لك السلام.
س
المراجعة- ٤- ٨ ذي القعدة سنة ١٣٢٩
١- الأدلّة الشرعية تفرض مذهب أهل البيت.
٢- لا دليل على الأخذ بمذاهب الجمهور.
٣- أهل القرون الثلاثة لا يعرفونها.
٤- الاجتهاد ممكن.
٥- يلمّ الشعث باحترام مذهب أهل البيت.
١- إن تعبّدنا في الأصول بغير المذهب الأشعري و في الفروع بغير المذاهب الأربعة لم يكن لتحزّب أو تعصّب، و لا للريب في اجتهاد أئمة تلك المذاهب، و لا لعدم عدالتهم و أمانتهم و نزاهتهم و جلالتهم علما و عملا.
لكنّ الأدلة الشرعية أخذت بأعناقنا إلى الأخذ بمذهب الأئمة من أهل بيت النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة، و مهبط الوحي و التنزيل، فانقطعنا إليهم في فروع الدين و عقائده، و أصول الفقه و قواعده، و معارف السنّة و الكتاب، و علوم الأخلاق و السلوك و الآداب، نزولا على حكم الأدلة و البراهين، و تعبّدا بسنّة سيد النبيين و المرسلين صلى اللّه عليه و آله و عليهم أجمعين.