المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧١
أخذ بيد علي فرفعها فقال: «هذا علي مع القرآن، و القرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض» [١] الحديث [٢]. و قد اعترف بذلك جماعة من أعلام الجمهور، حتى قال ابن حجر- إذ أورد حديث الثقلين-: «ثم اعلم أن لحديث التمسّك بهما طرقا كثيرة وردت عن نيف و عشرين صحابيا» قال: «و مرّ له طرق مبسوطة في حادي عشر الشبه»، و في بعض تلك الطرق أنه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة، و في اخرى أنه قال بالمدينة في مرضه، و قد امتلأت الحجرة بأصحابه، و في اخرى أنه قال ذلك بغدير خم، و في أخرى أنه قال ذلك لمّا قام خطيبا بعد انصرافه من الطائف كما مرّ، قال: و لا تنافي، إذ لا مانع من أنه كرر عليهم ذلك في تلك المواطن و غيرها اهتماما بشأن الكتاب العزيز و العترة الطاهرة ... إلى آخر كلامه [٣] [٤].
[١] يوجد أيضا في: الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص ١٢٤ ط المحمدية بمصر و ص ٧٥ ط الميمنية، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٢٨٥ ط اسلامبول و ص ٣٤٢ ط الحيدرية، عبقات الأنوار، حديث الثقلين ج ١ ص ٢٧٧.
[٢] راجعه في أواخر الفصل ٢ من الباب ٩ من الصواعق المحرقة لابن حجر بعد الأربعين حديثا من الأحاديث المذكورة في ذلك الفصل ص ٧٥. (منه قدّس سرّه).
[٣] فراجعه في تفسير الآية الرابعة وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ من آياتهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ من صواعقه في آخر صفحة ٨٩. (منه قدّس سرّه).
ÇáãÑÇÌÚÇÊ ٧١ ٤ - ÊæÇÊÑå. ..... Õ : ٧٠
[٣] فراجعه في تفسير الآية الرابعة وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ من آياتهم التي أوردها في الفصل الأول من الباب ١١ من صواعقه في آخر صفحة ٨٩. (منه قدّس سرّه).
[٤] يوجد في الصواعق المحرقة ص ١٤٨ ط المحمدية و ص ٨٩ ط الميمنية بمصر، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي ص ٢٩٦ ط إسلامبول و ص ٣٥٥ ط الحيدرية.
رواة حديث الثقلين من الصحابة:
١- أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
٢- الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام.
٣- سيدنا سلمان.
٤- أبو ذر الغفاري.
٥- ابن عبّاس.
٦- أبو سعيد الخدري.
٧- جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
٨- أبو الهيثم بن التيهان.
٩- أبو رافع.
١٠- حذيفة بن اليمان.
١١- حذيفة بن أسيد الغفاري.
١٢- خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين.
١٣- زيد بن ثابت.
١٤- زيد بن أرقم.
١٥- أبو هريرة.
١٦- عبد اللّه بن حنطب.
١٧- جبير بن مطعم.
١٨- البراء بن عازب.
١٩- أنس بن مالك.
٢٠- طلحة بن عبد اللّه التيمي.
٢١- عبد الرحمن بن عوف.
٢٢- سعد بن أبي وقاص.
٢٣- عمرو بن العاص.
٢٤- سهل بن سعد الأنصاري.
٢٥- عدي بن حاتم.
٢٦- أبو أيوب الأنصاري.
٢٧- أبو شريح الخزاعي.
٢٨- عقبة بن عامر.
٢٩- أبو قدامة الأنصاري.
٣٠- أبو ليلى الأنصاري.
٣١- ضميرة الأسلمي.
٣٢- عامر بن ليلى بن ضمرة.
٣٣- فاطمة الزهراء عليها السّلام.
٣٤- أم سلمة زوج الرسول.
٣٥- أم هاني أخت أمير المؤمنين.
راجع رواياتهم في عبقات الأنوار، حديث الثقلين ج ١ و ج ٢، عن زيد بن أرقم قال: قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه (و آله) و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى «خمّا» بين مكة و المدينة فحمد اللّه و أثنى عليه، و وعظ و ذكر، ثم قال: «أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، و أنا تارك فيكم الثقلين، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به فحثّ على كتاب اللّه فيه و رغّب فيه، ثم قال: و أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي، اذكركم اللّه في أهل بيتي، أذكركم اللّه في أهل بيتي».