المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٢٨
عنقه، و كم استلوا ألسنة نطقت بفضله، و سملوا أعينا رمقته باحترام، و قطعوا أيديا أشارت إليه بمنقبة، و نشّروا أرجلا سعت نحوه بعاطفة، و كم حرّقوا على أوليائه بيوتهم، و اجتثوا نخيلهم، ثم صلبوهم على جذوعها، أو شردوهم عن عقر ديارهم، فكانوا طرائق قددا [١] و كان في حملة الحديث و حفظة الآثار قوم يعبدون اولئك الملوك الجبابرة و ولاتهم من دون اللّه عزّ و جلّ، و يتزلفون إليهم بكل ما لديهم من تصحيف، و تحريف، و تصحيح و تضعيف [٢]،
[١] قتل شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قتل معاوية من شيعة أهل البيت خلقا كثيرا منهم:
١- حجر بن عدي الكندي الصحابي الجليل و ستة من أصحابه.
٢- شريك بن شداد الحضرمي.
٣- صيفي بن فسيل الشيباني.
٤- قبيصة بن ضبيعة العبسي.
٥- محرز بن شهاب المنقري.
٦- كدام بن حيّان العنزي.
٧- عبد الرحمن بن حسان العنزي.
٨- عمرو بن الحمق الخزاعي- صحابي- و حمل رأسه، و هو أول رأس حمل في الإسلام.
٩- مسلم بن زيمر الحضرمي.
١٠- عبد اللّه بن نجي الحضرمي.
١١- مالك بن الحارث الأشتر النخعي.
١٢- محمد بن أبي بكر، قتله و وضع في جيفة حمار ثم أحرق.
هكذا يفعل بأولياء اللّه.
راجع تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٢٥٣- ٢٨٠ و ٩٥- ١٠٥، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ١٤٧، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج ٣ ص ٣٥٢- ٣٥٧، و ج ٣ ص ٤٧٢- ٤٨٨، الغدير للأميني: ج ١١ ص ٣٧- ٧٠، أحاديث أمّ المؤمنين عائشة للعسكري: ق ١ ص ٢٥٨- ٢٦٠.
[٢] تزلّف أهل الحديث إلى السلطات الجائرة فهناك من حملة الأحاديث من يعبد المادة فينعقون مع كل ناعق فيضعون الأحاديث على الرسول