المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٥٠
فيه [١] [٢] من أحكام اللّه و شرائعه عزّ و جلّ، و عهد إلى الأمة بأنه وليها من بعده [٣] [٤]
عمر، و أبو يعلى في مسنده عن علي، و اللفظ للأول من حديث قال فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا علي أنت أخي و وزيري، تقضي ديني، و تنجز موعدي، و تبرئ ذمتي»، الحديث تجده في ص ١٥٥ من الجزء ٦ من كنز العمال مسندا إلى ابن عمر، و في ص ٤٠٤ من الجزء ٦ أيضا مسندا إلى علي، و نقل ثمة عن البوصيري أن رواته ثقات، و أخرج ابن مردويه و الديلمي- كما في ص ١٥٥ من الجزء ٦ من الكنز- عن سلمان الفارسي، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «علي بن أبي طالب ينجز عدتي، و يقضي ديني»؛ و أخرج البزار- كما في ص ١٥٣ من الجزء السادس من الكنز عن أنس نحوه، و أخرج الامام أحمد بن حنبل في ص ١٦٤ من الجزء ٤ من مسنده عن حبشي بن جنادة قال: سمعت رسول اللّه يقول: «لا يقضي ديني إلّا أنا أو علي»؛ و أخرج بن مردويه- كما في ص ٤٠١ من الجزء ٦ من الكنز عن علي، قال: لما نزلت وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «علي يقضي ديني، و ينجز بوعدي». و عن سعد قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الجحفة، فأخذ بيد علي و خطب فحمد اللّه و أثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس إني وليكم»، قالوا: صدقت يا رسول اللّه، ثم رفع يد علي، فقال: «هذا وليي و يؤدي عني ديني ... الحديث»، و قد سمعته في أواخر المراجعة ٥٤. و أخرج عبد الرزاق في جامعه عن معمر عن قتادة: أن عليا قضى عن النبي أشياء بعد وفاته كان عامتها عدة حسبت أنه قال خمسمائة ألف درهم، فقيل لعبد الرزاق: و أوصى إليه النبي بذلك؟ قال: نعم لا أشك أن النبي أوصى إلى علي، و لو لا ذلك ما تركه يقضي دينه؛ الحديث أورده صاحب الكنز في ص ٦٠ من جزئه الرابع، فكان الحديث ١١٧٠. (منه قدّس سرّه)
[١] تضافرت النصوص الصريحة بأنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عهد إلى علي بأن يبين لأمته ما اختلفوا فيه من بعده، و حسبك منها الحديث ١١، و الحديث ١٢ من المراجعة ٤٨، و غيرهما مما أسلفناه و مما تركناه لشهرته.
(منه قدّس سرّه).
[٢] قول الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام: «أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من بعدي». تقدم هذا الحديث مع مصادره في المراجعة ٤٨ حديث ١٢ و المراجعة ٦٨ ص ٤٤٠ هامش ٤. و راجع: أيضا ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١٠٠٥ و ١٠٠٧ و ١٠٠٨ و ١٠٠٩.
[٣] يعلم ذلك من المراجعة ٣٦، و المراجعة ٤٠ و المراجعة ٥٤ و المراجعة ٥٦. (منه قدّس سرّه).
[٤] عليّ وليّ الامة بعد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. راجع ما تقدم من الأحاديث و مصادرها في المراجعة ٣٦ الحديث (١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥ و ٦) و المراجعة ٤٠ و ٥٤.