المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٨٠
قال [١]- بعد أن أورد هذه الأحاديث و غيرها من أمثالها-: و وجه تشبيههم بالسفينة أن من أحبّهم و عظّمهم شكرا لنعمة مشرفهم، و أخذ بهدي علمائهم نجا من ظلمة المخالفات، و من تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، و هلك في مفاوز الطغيان. (إلى أن قال [٢]:) و باب حطة- يعني و وجه تشبيههم بباب حطة- أن اللّه تعالى جعل دخول ذلك الباب الذي هو باب أريحاء أو بيت المقدس مع التواضع و الاستغفار سببا للمغفرة، و جعل لهذه الأمة مودة أهل البيت سببا لها ... الخ [٣].
و الصحاح في وجوب اتّباعهم متواترة، و لا سيما من طرق العترة الطاهرة [٤] و لو لا خوف السأم، لأطلقنا في استقصائها عنان القلم، و لكن الذي ذكرناه كاف لما أردناه ... و السلام.
ش
[١] في تفسير الآية ٧ من الباب ١١ ص ٩١ من الصواعق ط الميمنية بمصر.
(منه قدّس سرّه).
[٢] راجع كلامه هذا ثم قل لي: لما ذا لم يأخذ بهدي أئمتهم في شيء من
فروع الدين و عقائده، و لا في شيء من أصول الفقه و قواعده، و لا في شيء من علوم
السنة و الكتاب، و لا في شيء من الأخلاق و السلوك و الآداب؛ و لما ذا تخلف عنهم
فأغرق نفسه في بحار كفر النعم، و أهلكها في مفاوز الطغيان؟ سامحه اللّه بكل ما
أرجف بنا، و تحامل بالبهتان علينا. (منه قدّس سرّه).
[٣] الصواعق المحرقة لابن حجر الشافعي ص ١٥١ ط. المحمدية و ص ١٩١ ط.
الميمنية بمصر.
[٤] و لأجل المزيد من النصوص في فضائل أهل البيت راجع فرائد السمطين
للحمويني ج ١ و ج ٢ ط. بيروت، و نظم درر السمطين، و المناقب للخوارزمي، و المناقب لابن
المغازلي، و ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ و ج ٢ و ج
٣ ط. بيروت، و شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي ط. بيروت، و تذكرة الخواص للسبط بن
الجوزي ط. الحيدرية، و إحقاق الحق مع تعليق سماحة السيد المرعشي، و ينابيع المودة
للقندوزي، و غيرها من عشرات الكتب. و من طريق أهل البيت راجع الكافي ج ١ و ج ٢ ط. الجديد، و أمالي
الشيخ الصدوق ط. الحيدرية، و أمالي الشيخ الطوسي ط. النجف، و بصائر الدرجات للصغار
و كشف الغمة للإربلي، و بحار الأنوار للعلامة المجلسي، و غيرها من مئات الكتب بل
من آلاف الكتب.