المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٩٢
مناكير [١] [٢] و نسبوه إلى التشيّع [٣] ... الخ.
قلت: و مع ذلك فقد قيل لأحمد بن حنبل [٤]: هل رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق؟ قال: لا [٥]، و أخرج ابن القيسراني في آخر ترجمة عبد الرزاق من كتابه- الجمع بين رجال الصحيحين- بالإسناد إلى الإمام أحمد، قال:
إذا اختلف الناس في حديث معمر، فالقول ما قال عبد الرزاق [٦]. انتهى.
و قال مخلد الشعيري: كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية، فقال عبد الرزاق [٧]: لا تقذّر مجلسنا بذكر ولد أبي سفيان، و عن زيد بن المبارك قال:
كنا عند عبد الرزاق فحدثنا بحديث ابن الحدثان، فلما قرأ قول عمر لعلي و العبّاس: جئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك، و هذا جاء يطلب ميراث امرأته من أبيها، قال عبد الرزاق- كما في ترجمته من الميزان-: انظر إلى هذا الأنوك؛ يقول: من ابن أخيك! من أبيها! لا يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٨].
[١] حاشا للّه أن تكون مناكير إلّا عند معاوية أو فئته الباغية، فمنها ما رواه عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن علي بن زيد بن جذعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعا: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه.
(منه قدّس سرّه).
[٢] تاريخ الطبري: ج ١٠ ص ٥٨. و قد تقدّم الحديث مع مصادره في هذه المراجعة ص ١٨٤، هامش رقم ٣ فراجع.
[٣] الميزان للذهبي: ج ٢ ص ٦١٠.
[٤] كما في ترجمة عبد الرزاق من الميزان. (منه قدّس سرّه).
[٥] الميزان للذهبي: ج ٢ ص ٦١٤.
[٦] الجمع بين الصحيحين للقيسراني.
[٧] كما في ترجمته من الميزان. (منه قدّس سرّه).
[٨] الميزان للذهبي: ج ٢ ص ٦١٠ و ٦١١.