المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ١٨١
عن ابن عباس، و ابن عمر، و أبي هريرة، و حديثه في صحيح مسلم عن كل من عائشة، و زيد بن ثابت، و عبد اللّه بن عمرو، و روى عنه عند البخاري و مسلم كل من مجاهد و عمرو بن دينار، و ابنه عبد اللّه، و روى عنه عند البخاري فقط الزهري، و عند مسلم غير واحد من الأعلام، و توفّي حاجّا بمكة قبل يوم التروية بيوم، و ذلك في سنة ست و مائة أو أربع و مائة، و كان يوما عظيما، و قد حمل عبد اللّه بن الحسن بن أمير المؤمنين عليه السّلام نعشه على كاهله، يزاحم الناس في ذلك حتى سقطت قلنسوة كانت على رأسه، و مزّق رداؤه من خلفه [١] [٢].
حرف الظاء
٤٤- ظالم بن عمرو،
بن سفيان أبو الأسود الدؤلي، حاله في التشيع و الإخلاص في ولاية علي و الحسن و الحسين و سائر أهل البيت عليهم السّلام أظهر من الشمس [٣] لا حاجة بنا إلى بيانها، و قد استقصينا الكلام فيها حيث ذكرناه في كتابنا- مختصر الكلام في مؤلّفي الشيعة من صدر الإسلام [٤]- على أن تشيعه
[١] روى هذا ابن خلكان في ترجمة طاوس من وفيات الأعيان. (منه قدّس سرّه).
[٢] وفيات الأعيان: ج ٢ ص ٥٠٩ ط دار صادر، و ج ٢ ص ١٩٤ ط السعادة.
[٣] و حسبك في إثبات ذلك ما ذكره ابن حجر في أحواله من القسم الثالث من الإصابة: ج ٢ ص ٢٤١.
(منه قدّس سرّه).
[٤] مؤلفوا الشيعة في صدر الإسلام ص: ٢٠- ٢٩.