المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٨٣
خالد بن سعيد بن العاص الأموي [١] و سلمان الفارسي، و أبي ذر الغفاري، و عمار ابن ياسر، و المقداد، و بريدة الأسلمي، و أبي الهيثم بن التيهان، و سهل و عثمان ابني حنيف، و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، و أبيّ بن كعب، و أبي أيوب الأنصاري و غيرهم [٢]. و من تتبع أخبار أهل البيت و أوليائهم، علم أنهم كانوا لا يضيعون فرصة تخولهم الاحتجاج بأنواعه كلها من تصريح و تلويح، و شدة و لين، و خطابة و كتابة، و شعر و نثر، حسبما تسمح لهم ظروفهم الحرجة.
[٤- الإشارة إلى احتجاجهم بالوصية.]
٤- و أكثروا من ذكر الوصية محتجّين بها كما يعلمه المتتبعون، و السلام.
ش
[١] كان خالد بن سعيد بن العاص ممن أبى خلافة أبي بكر و امتنع عن البيعة ثلاثة أشهر، نص على ذلك جماعة من إثبات أهل السنة كابن سعد في ترجمة الخالد من طبقاته ص ٧٠ من جزئها الرابع، و ذكر أن أبا بكر لما بعث الجنود إلى الشام، عقد له على المسلمين و جاء باللواء إلى بيته، فقال عمر لأبي بكر:
أتولي خالدا و هو القائل ما قال؟ فلم يزل به حتى أرسل أبا أروى الدوسي فقال له: إن خليفة رسول اللّه يقول لك: أردد إلينا لواءنا، فأخرجه فدفعه إليه، و قال: ما سرتنا ولايتكم، و لا ساءنا عزلكم، فجاء أبو بكر فدخل عليه يعتذر إليه، و يعزم عليه أن لا يذكر عمر بحرف ... الخ و كل من ذكر بعث الجنود إلى الشام، أورد هذه القضية أو أشار إليها، فهي من الأمور المستفيضة. (منه قدّس سرّه).
[٢] احتجاجات لبني هاشم و جماعة من الصحابة توجد في كتاب سليم بن قيس الهلالي التابعي المتوفى سنة ٩٠ ه ص ٨٨- ٩٣ ط النجف، الاحتجاج للطبرسي ج ١ ص ٩٧- ١٠٤ ط النعمان، البحار للعلامة المجلسي ج ٢٨ ص ١٨٩- ٢٠٢ و ص ٢٠٨- ٢١٩ ط الجديد، اليقين في إمرة أمير المؤمنين لابن طاوس ص ١٠٨- ١١٣ ط الحيدرية، الخصال للشيخ الصدوق ص ٤٢٩- ٤٣٤، رجال البرقي المتوفى حدود (٢٧٤ ه) ص ٦٣ ط إيران.