المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٧٧
و فاطمة و الحسن و الحسين سرا و علانية، و شئونها مع امهات المؤمنين بل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فإن هناك العاطفة و الغرض [١].
و حسبك مثالا لهذا ما أيدته- نزولا على حكم العاطفة- من إفك أهل الزور إذ قالوا- بهتانا و عدوانا في السيدة مارية و ولدها إبراهيم عليه السّلام- ما قالوا، حتى برّأهما اللّه عزّ و جلّ من ظلمهم براءة- على يد أمير المؤمنين- محسوسة ملموسة [٢] [٣]، وَ رَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ
و ١٠٣- ١١١، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٥٢، شرح نهج البلاغة لابن أبي
الحديد: ج ٢ ص ٧٧ و ٤٨٦ اوفست بيروت، و ج ٦ ص ٢١٥- ٢١٦ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل،
و ج ٢ ص ٤٠٨ ط دار مكتبة الحياة في بيروت، الاستيعاب بهامش الإصابة: ج ٢ ص ١٩٢،
تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٦١ و ٦٤، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٠٧، و ٤٥٩
و ٤٦٥، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج ٣ ص ٢٠٦، تاج العروس للزبيدي: ج ٨ ص ١٤١،
لسان العرب لابن منظور: ج ١٤ ص ١٩٣، الإمامة و السياسة لابن قتيبة: ج ١ ص ٤٥،
العقد الفريد: ج ٤ ص ٢٩٥- ٣٠٦ ط لجنة التأليف و النشر بمصر، و ج ٢ ص ٢٦٧ و ٢٧٢ ط
آخر، الغدير للأميني: ج ٩ ص ٧٧، الطبقات لابن سعد: ج ٥ ص ٣٦ ط بيروت، أنساب الأشرف
للبلاذري: ج ٥ ص ٧٠ و ٧٥ و ٩١، تاريخ أبي الفداء: ج ١ ص ١٧٢، النص و الاجتهاد: ص ٤١٩. سيرة عائشة مع علي عليه السّلام راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٧٧ و ٤٣٧ ط ١ بمصر، و
ج ٦ ص ٢١٦- ٢١٨ و ج ٩ ص ١٩٣ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، كتاب الجمل للشيخ
المفيد: ص ٨١، النص و الاجتهاد: ص ٤٢٣- ٤٥٨.
[١] غيرة عائشة من زوجات النبي راجع كتاب أحاديث أم المؤمنين- عائشة للسيد العسكري: ق ١ ص ١٥- ٣٢
ط الحيدرية في طهران، النص و الاجتهاد: ص ٤١٣.
[٢] من أراد تفصيل هذه المصيبة فليراجع أحوال السيدة مارية رضي اللّه
عنها في ص ٣٩ من الجزء الرابع من المستدرك للحاكم، أو من تلخيصه للذهبي. (منه قدّس
سرّه)
[٣] عائشة مع مارية زوجة النبي راجع أحاديث أم المؤمنين عائشة للسيد العسكري، النص و الاجتهاد: ص
٤١٣.