المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٩٠
حتى فاضت نفسه الزكية فأصابه بعض ريقه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [١] [٢]. و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «مكتوب على باب الجنة: لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه، عليّ أخو رسول اللّه ...» الحديث [٣] [٤].
و أوحى اللّه عز و جل- ليلة المبيت على الفراش- إلى جبرائيل و ميكائيل: «إني آخيت بينكما، و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة، فاختار كلاهما الحياة، فأوحى اللّه إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه و بين محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فبات عليّ على فراشه ليفديه بنفسه و يؤثره بالحياة، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوّه، فنزلا، فكان جبرائيل عند رأسه، و ميكائيل عند رجليه و جبرائيل ينادي: بخ بخ، من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي اللّه بك الملائكة»، و أنزل اللّه تعالى في ذلك: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ
[١] أخرجه ابن سعد في ص ٥١ من القسم الثاني من الجزء الثاني من طبقاته، و هو في ص ٥٥ من الجزء ٤ من كنز العمال. (منه قدّس سرّه)
[٢] يوجد في الطبقات الكبرى لابن سعد: ج ٢ ص ٢٦٣ ط دار صادر. و قريب منه في المناقب للخوارزمي:
ص ٢٩ ط الحيدرية.
[٣] أخرجه الطبراني في الأوسط، و الخطيب في المتفق و المفترق، و نقله صاحب كنز العمال، فراجع من منتخبه ما هو في هامش ص ٣٥ من الجزء ٥ من مسند أحمد، و نقله في هامش ص ٤٦ عن ابن عساكر.
(منه قدّس سرّه).
[٤] يوجد في حلية الأولياء: ج ٧ ص ٢٥٦، مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ٩١ ح ١٣٤، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٨٨، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٣٨، تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي الحنفي: ص ٢٢، ذخائر العقبى: ص ٦٦، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ص ٢٠٦ ط إسلامبول، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ١١٩ ح ١٦٢ و ١٦٨، الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٢٢ ط ٢، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١١١، الميزان للذهبي: ج ٢ ص ٧٦ و ج ٣ ص ٣٩٩، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٣٥، و ٤٦، كنز العمال: ج ١٥ ص ١٢١ ح ٣٥٠ ط ٢، الغدير للأميني: ج ٣ ص ١١٧.