المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٢٦١
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أ ما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنه ليس بعدي نبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلّا و أنت خليفتي»، و قال له رسول اللّه: «أنت وليّ كل مؤمن و مؤمنة بعدي»، قال ابن عباس: و سدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أبواب المسجد غير باب علي، فكان يدخل المسجد جنبا و هو طريقه ليس له طريق غيره، قال: و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من كنت مولاه فإنّ مولاه علي ... الحديث».
قال الحاكم بعد إخراجه: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه بهذه السياقة.
قلت: و أخرجه الذهبي في تلخيصه، ثم قال: صحيح [١].
[٢- توجيه الاستدلال به.]
٢- و لا يخفى ما فيه من الأدلّة القاطعة، و البراهين الساطعة، على أن عليا وليّ عهده، و خليفته من بعده، ألا ترى كيف جعله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وليّه في الدنيا و الآخرة؟ آثره بذلك على سائر أرحامه، و كيف أنزله منه منزلة هارون من موسى؟ و لم يستثن من جميع المنازل إلّا النبوّة، و استثناؤها دليل على العموم.
و أنت تعلم أن أظهر المنازل التي كانت لهارون من موسى وزارته له
[١] عشر فضائل لعلي ليست لأحد غيره:
راجع مستدرك الصحيحين للحاكم: ج ٣ ص ١٣٢ و صحّحه، تلخيص المستدرك للذهبي و صحّحه مطبوع بذيل المستدرك، مسند أحمد بن حنبل: ج ٥ ص ٢٥ ح ٣٠٦٢ بسند صحيح ط دار المعارف بمصر، خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: ص ٦١- ٦٤ ط الحيدرية و ص ١٥ ط بيروت و ص ٨ ط التقدم بمصر و ص ٧٠ بتحقيق المحمودي، ذخائر العقبى: ص ٨٧، كفاية الطالب للكنجي الشافعي:
ص ٢٤٠ ط الحيدرية و ص ١١٥ ط الغري، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٧٢، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ج ٢ ص ٥٠٩، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٣٤ ط إسلامبول و ص ٣٨ ط الحيدرية، و ج ١ ص ٣٣ ط العرفان، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ١ ص ١٨٣ ح ٢٤٩ و ٢٥٠ و ٢٥١، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري الشافعي: ج ٢ ص ٢٦٩ و ٢٧٠ ط ٢، أنساب الأشراف للبلاذري: ج ٢ ص ١٠٦ ح ٤٣، فضائل الخمسة: ج ١ ص ٢٢٠، الغدير للأميني:
ج ١ ص ٥١، و ج ٣ ص ١٩٧، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٢٨ ح ٢٥٥.