المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٩١
كما يعبده بالشهادتين، و هذه منزلة عنت لها وجوه الامة، و خشعت أمامها أبصار من ذكرتم من الأئمة، قال الإمام الشافعي رضى اللّه عنه:
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم فرض من اللّه في القرآن أنزله كفاكم من عظيم الفضل أنكم من لم يصلّ عليكم لا صلاة له [١] [٢] و لنكتف الآن بهذا القدر، ممّا جاء في السنّة المقدّسة من الأدلّة على وجوب الأخذ بسنّتهم، و الجري على اسلوبهم، و في كتاب اللّه عزّ و جلّ آيات محكمات توجب ذلك أيضا، أوكلناها إلى شاهد لبّكم و مرهف ذهنكم، و أنتم ممّن تكفيه اللمحة الدالة، و يستغني بالرمز عن الإشارة، و الحمد للّه ربّ العالمين.
ش
١٤٥ و ٢٣١ ط. المحمدية، تفسير الرازي ج ٧ ص ٣٩١ ط. الدار العامرة بمصر،
ذخائر العقبى للطبري الشافعي ص ١٩، المستدرك للحاكم ج ١ ص ٢٦٩، فضائل الخمسة من
الصحاح الستة ج ١ ص ٢٠٨، الأنوار المحمدية للنبهاني ص ٤٢٢، و سوف يأتي في المراجعة
١٢ نزول إِنَّ
اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ
فيهم و كيفية الصلاة عليهم.
[١] هذان البيتان من مدائح الشافعي السائرة و هما بمكان من الانتشار و
الاشتهار، و قد أرسلهما عنه إرسال المسلّمات غير واحد من الثقات كابن حجر في تفسير
قوله تعالى: إِنَّ
اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ ص ٨٨ من صواعقه، و النبهاني في ص ٩٩ من الشرف المؤبد، و الإمام أبي
بكر بن شهاب الدين في رشفة الصادي، و جماعة آخرين. (منه قدّس سرّه)
[٢] و يوجدان في الصواعق المحرقة لابن حجر: ص ١٤٦ ط المحمدية، ينابيع
المودة للقندوزي الحنفي: ص ٣٥٤ ط الحيدرية و ٣٥٧ ط إسلامبول، إسعاف الراغبين للصبان بهامش
نور الأبصار: ص ١١٨ ط السعيدية و ص ١٠٨ ط العثمانية، الإتحاف بحب الأشراف للشبراوي
الشافعي: ص ٢٩، نور الأبصار للشبلنجي: ص ١٠٥ ط السعيدية و ص ١٠٣ ط العثمانية، السيرة
النبوية لزيني دحلان بهامش السيرة النبوية: ج ٣ ص ٣٣٢، الغدير للأميني: ج ٣ ص ١٧٣
و مصادر اخرى كثيرة.