المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٧٠
بطوله [١]. و عن عبد اللّه بن حنطب قال: خطبنا رسول اللّه بالجحفة فقال: «أ لست أولى بكم من أنفسكم؟» قالوا: بلى يا رسول اللّه، قال: «فإني سائلكم عن اثنين القرآن و عترتي» [٢] [٣].
[٤- تواتره.]
٤- و الصحاح الحاكمة بوجوب التمسك بالثقلين متواترة، و طرقها عن بضع و عشرين صحابيا متضافرة. و قد صدع بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم في مواقف له شتّى، تارة يوم غدير خمّ كما سمعت، و تارة يوم عرفة في حجّة الوداع، و تارة بعد انصرافه من الطائف، و مرة على منبره في المدينة، و اخرى في حجرته المباركة في مرضه، و الحجرة غاصة بأصحابه، إذ قال:
«أيها الناس يوشك أن اقبض قبضا سريعا، فينطلق بي، و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم، ألا إني مخلّف فيكم كتاب ربي عزّ و جلّ، و عترتي أهل بيتي»، ثم
ط الميمنية و ص ٤٠ و ٢٢٦ ط المحمدية بمصر. ذكر صدر الحديث و صححه، الغدير للأميني ج ١ ص ٣٠، كنز العمال ج ١ ص ١٦٧ ح ٩٥٤ و ج ١٥ ص ٩١ ح ٢٥٥ ط ٢، عبقات الأنوار قسم حديث الثقلين ج ١ ص ١١٧، ١٢١، ١٢٢، ١٢٥، ١٣٢، ١٤٤، ١٥٢ و ١٥٩، ١٦١ و ١٧٧ و ٢١٣ و ٢٤١.
[١] أخرجه الحاكم عن زيد بن أرقم مرفوعا في صفحة ١٠٩ من الجزء الثالث من المستدرك، ثم قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه بطوله. و أخرجه من طريق آخر عن زيد بن أرقم في ص ٥٣٣ من الجزء الثالث من المستدرك، ثم قال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.
قلت: و أورده الذهبي في تلخيصه معترفا بصحته. (منه قدّس سرّه).
[٢] أخرجه الطبراني كما في أربعين الأربعين للنبهاني، و في إحياء الميت للسيوطي. و أنت تعلم أن خطبته صلّى اللّه عليه و آله و سلم يومئذ لم تكن مقصورة على هذه الكلمة، فإنه لا يقال عمّن اقتصر عليها إنه خطبنا، لكن السياسة كم اعتقلت ألسن المحدّثين و حبست أقلام الكاتبين، و مع ذلك فإن هذه القطرة من ذلك البحر، و الشذرة من ذلك البذر كافية وافية و الحمد للّه. (منه قدّس سرّه).
[٣] يوجد أيضا في: مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي ج ٥ ص ١٩٥، اسد الغابة لابن الأثير ج ٣ ص ١٤٧، إحياء الميت للسيوطي بهامش الإتحاف ص ١١٥ ط الحلبي بمصر، عبقات الأنوار مجلد ١٢ ج ٢ من حديث الثقلين ص ٦٢٥ اصفهان و ج ١ ص ١٨٤ ط قم.