المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦٦٢
الشعر الصفحة
إذا رضيت عني كرام عشيرتي فلا زال غضبانا عليّ لئامها/ ١٦٢
أية حرب أضرمت نيرانها و كسرت يوم الوغى مرانها/ ٥٨٩
قل للوصي أقبلت قحطانها فادع بها تكفيكها همدانها
هم بنوها و هم إخوانها يا ربّنا سلّم لنا عليا سلم لنا المبارك المضيا/ ٥٩٠
المؤمن الموحد التقيا لا خطل الرأي و لا غويا
بل هاديا موفقا مهديا و احفظه ربّي و احفظ النبيّا
فيه فقد كان له وليا ثم ارتضاه بعده وصيّا
احب محمدا حبا شديدا و عباسا و حمزة و الوصيّا/ ٥٩٣
قد كنت بعد محمد خلفا لنا أوصى إليك بنا فكنت وفيّا/ ٥٩٤
- الباء-
و نعم ولي الأمر بعد وليّه و منتجع التقوى و نعم المؤدب/ ٢٦٣
فإن كنت بالقربى حججت خصيمهم فغيرك أولى بالنبي و أقرب/ ٥٠٠
و إن كنت بالشورى ملكت امورهم فكيف بهذا و المشيرون غيب كيف ترى الأنصار في يوم الكلب إنا أناس لا نبالي من عطب/ ٥٨٩
و لا نبالي في الوصي من غضب و إنما الأنصار جد لا لعب هذا علي و ابن عبد المطلب ننصره اليوم على من قد كذب من يكسب البغي فبئس ما اكتسب
حسن الخير يا شبيه أبيه قمت فينا مقام خير خطيب/ ٥٩٠
قمت بالخطبة التي صدع اللّه بها عن أبيك أهل العيوب لست كابن الزبير لجلج في القول و طأطأ عنان فسل مريب