المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٦١٢
في تفسيره- مجمع البيان [١] و له كتاب النوادر، و كتاب الزهد، و رسالة الحقوق [٢] [٣]، رواها عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السّلام، و روى عنه دعاءه في السحر، و هو أسنى من الشمس و القمر؛ و له رواية عن أنس، و الشعبي، و روى عنه وكيع، و أبو نعيم، و جماعة من أهل تلك الطبقة من أصحابنا و غيرهم، كما بيّناه في أحواله في المراجعة ١٦ [٤].
و هناك أبطال لم يدركوا الإمام زين العابدين، و إنما فازوا بخدمة الباقرين الصادقين عليهما السّلام.
فمنهم أبو القاسم بريد بن معاوية العجلي، و أبو بصير الأصغر ليث بن مراد البختري المرادي، و أبو الحسن زرارة بن أعين، و أبو جعفر محمد بن مسلم بن رباح الكوفي الطائفي الثقفي، و جماعة من أعلام الهدى و مصابيح الدجى، لا يسع المقام استقصاءهم [٥].
أما هؤلاء الأربعة فقد نالوا الزلفى، و فازوا بالقدح المعلى، و المقام الاسمي، حتى قال فيهم الصادق عليه السّلام- و قد ذكرهم-: «هؤلاء أمناء اللّه على
[١] راجع من مجمع البيان تفسير قوله تعالى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى من سورة الشورى تجده ينقل عن تفسير أبي حمزة. (منه قدّس سرّه).
[٢] و قد روى أصحابنا كتب أبي حمزة كلها بأسانيدهم إليه، و التفصيل في كتب الرجال، و اختصر سيدنا الحجة السيد صدر الدين الصدر الموسوي رسالة الحقوق، و طبعها كرسالة مختصرة ليحفظها نشء المسلمين، و قد أجاد إلى الغاية متع اللّه المسلمين بجميل رعايته، و جليل عنايته. (منه قدّس سرّه).
[٣] راجع رجال النجاشي: ص ٨٣- ٨٤، الفهرست للطوسي: ص ٦٦.
[٤] تقدم في المراجعة ١٦ ص ١٤٥ حرف (ث)، فراجع.
[٥] رجال البرقي: ص ٩- ١٨ ط إيران، رجال الطوسي: ص ١٠٢- ٣٤٢.