المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٩٢
يقودهم الوصي إليك حتى يردك عن ضلال و ارتياب [١] [٢] و قال عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:
و إن ولي الأمر بعد محمد علي و في كل المواطن صاحبه وصي رسول اللّه حقا و صنوه و أول من صلّى و من لان جانبه [٣] و قال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين:
وصي رسول اللّه من دون أهله و فارسه مذ كان في سالف الزمن و أول من صلّى من الناس كلهم سوى خيرة النسوان و اللّه ذو منن [٤] و قال زفر بن حذيفة الأسدي:
[١] هذا البيت و جميع ما قبله من الأشعار و الأراجيز، مذكورة في كتب السير و الأخبار، و لا سيما المختصة منها بوقعتي الجمل و صفين، و نقلها بأجمعها العلامة المتتبع ابن أبي الحديد في ص ٤٧ و ما بعدها إلى ص ٥٠ من المجلد الأول من شرح نهج البلاغة، طبع مصر، و ذلك حيث شرح خطبة أمير المؤمنين المشتملة على ذكر آل محمد و قوله فيهم: و لهم خصائص حق الولاية، و فيهم الوصية و الوراثة، و بعد نقل هذه الأشعار و الأراجيز قال ما هذا لفظه: و الأشعار التي تتضمن هذه اللفظة «الوصية» كثيرة جدا، و لكنا ذكرنا منها هاهنا بعض ما قيل في هذين الحزبين- يعني كتاب وقعة الجمل لأبي مخنف، و كتاب نصر بن مزاحم في صفين- (قال): فأما ما عداهما فإنه يجل عن الحصر، و يعظم عن الإحصاء و العد، و لو لا خوف الملالة و الإضجار لذكرنا من ذلك ما يملأ أوراقا كثيرة ... الخ. (منه قدّس سرّه)
[٢] وقعة صفين لنصر بن مزاحم: ص ٣٨٢، شرح النهج: ج ١ ص ٥٠ ط ١ بمصر، و ج ١ ص ١٤٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل.
[٣] شرح النهج لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٣٦٣ أوفست على ط ١ بمصر، و ج ١٣ ص ٢٣١ ط مصر تحقيق محمد أبو الفضل، الفصول المختارة للسيد المرتضى: ص ٢٣٥، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٤٨ ط الغري و ص ١٢٧ ط الحيدرية.
[٤] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٣ ص ٢٦٣ أوفست على ط ١ بمصر، و ج ١٣ ص ٢٣١ ط مصر تحقيق أبي الفضل.