المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٩
على المؤمن وجهته، و تحول بينه و بين ما يروم، و لك الشكر و السّلام.
س
المراجعة- ٦- ١٢ ذي القعدة سنة ١٣٢٩
١- الإلماع إلى الأدلة على وجوب اتّباع العترة.
٢- أمير المؤمنين يدعو إلى مذهب أهل البيت.
٣- كلمة للإمام زين العابدين.
إنّكم- بحمد اللّه- ممّن تغنيه الكناية عن التصريح، و لا يحتاج مع الإشارة إلى توضيح، و حاشا للّه أن تخالطكم «في أئمة العترة الطاهرة» شبهة، أو تلابسكم «في تقديمهم على من سواهم» غمّة، و قد آذن أمرهم بالجلاء، فأربوا على الأكفاء و تميّزوا عن النظراء، حملوا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم علوم النبيّين، و عقلوا عنه أحكام الدنيا و الدين.
١- و لذا قرنهم بمحكم الكتاب و جعلهم قدوة لأولي الألباب، و سفنا للنجاة إذا طغت لجج النفاق، و أمانا للأمة من الاختلاف إذا عصفت عواصف الشقاق، و باب حطّة يغفر لمن دخلها، و العروة الوثقى لا انفصام لها [١].
[٢- أمير المؤمنين يدعو إلى مذهب أهل البيت.]
٢- و قد قال أمير المؤمنين عليه السّلام [٢]: «فأين تذهبون و أنّى تؤفكون؟ و الأعلام قائمة و الآيات واضحة، و المنار منصوبة فأين يتاه بكم، بل كيف تعمهون و بينكم عترة نبيّكم
[١] اشارة الى أحاديث سوف تأتي قريبا.
[٢] كما في صفحة: ١٥٢ من الجزء الأول من النهج من الخطبة ٨٣ (منه قدّس سرّه).