المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٤٩
المراجعة- ٩٣- ٢٣ ربيع الأول سنة ١٣٣٠
التماس بقية الموارد.
أطلنا الكلام فيما يتعلق بسرية اسامة، كما أطلناه في رزية يوم الخميس؛ حتى بانت الرغوة عن الصريح، و ظهر الصبح فيهما لذي عينين، فمل بنا إلى غيرهما من الموارد، و السلام.
س
المراجعة- ٩٤- ٢٥ ربيع الأول سنة ١٣٣٠
أمره صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بقتل المارق.
حسبك مما تلتمسه ما أخرجه جماعة من أعلام الامة و حفظة الأئمة و اللفظ للإمام أحمد بن حنبل في ص ١٥ من الجزء الثالث من مسنده من حديث أبي سعيد الخدري، قال: إن أبا بكر جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فقال: يا رسول اللّه، إني مررت بوادي كذا و كذا، فإذا رجل متخشع حسن الهيئة يصلي، فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «اذهب إليه فاقتله»، قال: فذهب إليه أبو بكر، فلما رآه على تلك الحال، كره أن يقتله فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعمر: اذهب فاقتله، فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر عليها، قال: فكره أن يقتله، قال: فرجع، فقال: يا رسول اللّه، إني رأيته يصلّي