المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٤٥
[٢- لم يرد حديث في لعن المتخلف عن تلك السرية.]
٢- و أما ما نقلتموه عن الشهرستاني في كتاب الملل و النحل، فقد وجدناه مرسلا غير مسند، و الحلبي و السيد الدحلاني في سيرتيهما قالا: لم يرد فيه حديث أصلا. فإن كنت سلّمك اللّه تروي من طريق أهل السنّة حديثا في ذلك، فدلّني عليه، و السلام.
س
المراجعة- ٩٢- ٢٢ ربيع الأول سنة ١٣٣٠
١- عذرهم لا ينافي ما قلناه.
٢- الذي نقلناه عن الشهرستاني جاء في حديث مسند.
١- سلّمتم- سلّمكم اللّه تعالى- بتأخرهم في سرية اسامة عن السير، و تثاقلهم في الجرف تلك المدة، مع ما قد أمروا به من الإسراع و التعجيل.
و سلّمتم بطعنهم في تأمير اسامة مع ما وعوه و رأوه من النصوص قولا و فعلا على تأميره.
و سلّمتم بطلبهم من أبي بكر عزله بعد غضب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من طعنهم في إمارته، و خروجه بسبب ذلك محموما معصبا مدثرا، و تنديده بهم في خطبته تلك على المنبر، التي قلتم: إنها كانت من الوقائع التاريخية، و قد أعلن فيها كون اسامة أهلا لتلك الإمارة.
و سلّمتم بطلبهم من الخليفة إلغاء البعث الذي بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و حلّ اللواء الذي عقده بيده الشريفة، مع ما رأوه من اهتمامه في إنفاذه، و عنايته التامة في تعجيل إرساله، و نصوصه المتوالية في وجوب ذلك.