المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٢٤
يوجد في صحيح البخاري كتاب النبي إلى كسرى و قيصر باب مرض النبي و وفاته: ج ٥ ص ١٣٧ أوفست دار الفكر على ط إستانبول، و ج ٦ ص ١١ ط مطابع الشعب، و ج ٥ ص ٤٠ ط بمبئي بالهند، و ج ٣ ص ٦٦ ط المطبعة الخيرية، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٩٢- ١٩٣.
رزية يوم الخميس بلفظ خامس للبخاري سعيد بن جبير سمع ابن عباس رضى اللّه عنه يقول: يوم الخميس و ما يوم الخميس! ثم بكى حتى بلّ دمعه الحصى، قلت له: يا ابن عباس ما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم وجعه فقال: «ائتوني بكتف أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا»، فتنازعوا و لا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما له أهجر؟! استفهموه، فقال: «ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه» فأمرهم بثلاث قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، و أجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، و الثالثة: إما أن سكت عنها، و إما أن قالها فنسيتها.
يوجد في صحيح البخاري كتاب الجزية باب إخراج اليهود من جزيرة العرب: ج ٤ ص ٦٥- ٦٦ أوفست دار الفكر على ط استانبول، و ج ٤ ص ١٢ ط بمبئي بالهند، و ج ٢ ص ١٣٢ ط آخر. و هذا قريب مما تقدم في اللفظ الأول من المراجعة ٨٦، فراجع.
رزية يوم الخميس بلفظ سادس للبخاري عن ابن عباس قال: لما حضر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: و في البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال: «هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده»، قال عمر: إن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غلبه الوجع و عندكم القرآن فحسبنا كتاب اللّه، و اختلف أهل البيت و اختصموا فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتابا لن تضلوا بعده، و منهم من يقول: ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط و الاختلاف عند النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «قوموا عنّي».
قال عبيد اللّه: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و بين أهل يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم و لغطهم.
يوجد في صحيح البخاري كتاب الاعتصام بالكتاب و السنة باب كراهية الخلاف: ج ٨ ص ١٦١ أوفست دار الفكر على ط استانبول، و ج ٨ ص ٦٤ ط بمبئي بالهند، و ج ٤ ص ١٩٤ ط المطبعة الخيرية.
و ذكر هذه الرواية في كتاب النبي إلى كسرى و قيصر باب «مرض النبي و وفاته» بعد الرواية المتقدمة في لفظه الرابع.