المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥١١
السيف أو التحريق بالنار [١] [٢] إيمانا بعقد البيعة؟ و مصداقا للإجماع
استعمال القوة في بيعة أبي بكر راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ٢١٩ و ج ٦ ص ٩ و ١١ و ١٩ و ٤٠ و ٤٧ و ٤٨ و ٤٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، و ج ١ ص ٧٤ و ج ٢ ص ٤- ١٩ ط ١ بمصر.
[١] تهديدهم عليا بالتحريق ثابت بالتواتر القطعي، و حسبك ما ذكره الإمام ابن قتيبة في أوائل كتاب الإمامة و السياسة، و الإمام الطبري في موضعين من أحداث السنة الحادية عشر من تاريخه المشهور، و ابن عبد ربه المالكي في حديث السقيفة من الجزء الثاني من العقد الفريد، و أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة كما في ص ١٣٤ من المجلد الأول من شرح النهج الحميدي الحديدي، و المسعودي في مروج الذهب نقلا عن عروة بن الزبير في مقام الاعتذار عن أخيه عبد اللّه، إذ همّ بتحريق بيوت بني هاشم حين تخلفوا عن بيعته، و الشهرستاني نقلا عن النظام عند ذكره الفرقة النظامية من كتاب الملل و النحل، و أفرد أبو مخنف لأخبار السقيفة كتابا فيه تفصيل ما أجملناه. و ناهيك في شهرة ذلك و تواتره قول شاعر النيل حافظ إبراهيم في قصيدته العمرية السائرة الطائرة:
و قولة لعلي قالها عمر أكرم بسامعها أعظم بملقيها حرّقت دارك لا أبقي عليك بها إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها ما كان غير أبي حفص بقائلها أمام فارس عدنان و حاميها هذه معاملتهم للإمام الذي لا يكون الإجماع حجة عندنا إلّا إذا كان كاشفا عن رأيه، فمتى يتم الاحتجاج بمثل إجماعكم هذا علينا، و الحال هذه يا منصفون؟! (منه قدّس سرّه).
[٢] تهديد عمر عليا و فاطمة بالإحراق راجع الإمامة و السياسة لابن قتيبة: ج ١ ص ١٩ مصطفى محمد بمصر، العقد الفريد لابن عبد ربه المالكي: ج ٤ ص ٢٥٩ و ٢٦٠ ط لجنة التأليف و النشر بمصر، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ١٣٤ و ج ٢ ص ١٩ ط ١ بمصر، و ج ٢ ص ٥٦ و ج ٦ ص ٤٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، و ج ١ ص ١٥٧ ط دار الفكر، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٠٢، الملل و النحل للشهرستاني: ج ١ ص ٥٧ نقلا عن النظام ط دار المعرفة في بيروت و بهامش الفصل لابن حزم: ج ١ ص ٣ ط مصر، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٣٨ و ٣٣٩ ط الجديد، الغدير للأميني: ج ٧ ص ٧٧.
و نقله في كتاب عبد اللّه بن سبأ: ج ١ ص ١٠٨ عن أنساب الأشراف للبلاذري: ج ١ ص ٥٨٦، تاريخ ابن شحنة: ص ١٦٤ بهامش الكامل: ج ٧، و في الغدير: ج ٧ ص ٧٧، تاريخ أبي الفداء: ج ١ ص ١٥٦، و أعلام النساء: ج ٣ ص ١٢٠٧.