المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥١٠
لشيء من أوامرهم و نواهيهم [١]، حتى قتل غيلة بحوران على عهد الخليفة الثاني، فقالوا قتله الجن، و له كلام يوم السقيفة و بعده، لا حاجة بنا إلى ذكره [٢] [٣].
أما أصحابه كحباب بن المنذر [٤]، و غيره من الأنصار، فإنما خضعوا عنوة، و استسلموا للقوة [٥]، فهل يكون العمل بمقتضيات الخوف من
[١] تخلّف سعد بن عبادة سيّد الأنصار عن بيعة أبي بكر.
يوجد في تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٢٢، الاستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة: ج ٢ ص ٤٠، الإصابة لابن حجر العسقلاني: ج ٢ ص ٣٠، العقد الفريد لابن عبد ربه: ج ٤ ص ٢٥٩ و ٢٦٠ ط لجنة التأليف و النشر بمصر، و ج ٢ ص ٢٥١ ط آخر، و الإمامة و السياسة لابن قتيبة: ج ١ ص ١٠، مروج الذهب للمسعودي: ج ٢ ص ٣٠١، أسد الغابة لابن الأثير: ج ٢ ص ٢٨٤، و ج ٣ ص ٢٢٢ و ٢٢٣ و ٣٣١، الكامل لابن الأثير: ج ٢ ص ٣٣١، عبد اللّه بن سبأ للعسكري: ج ١ ص ١٢٥ و ١٢٦ و ١٢٧ و ١٢٨، الغدير للأميني: ج ٥ ص ٣٧١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ١٠ و ١١ ط مصر. بتحقيق محمد أبو الفضل، و ج ٢ ص ٤ ط ١ بمصر، الفصول المهمة لشرف الدين: ص ٤٥ ط ٥ النعمان.
[٢] سعد بن عبادة: هو أبو ثابت، كان من أهل بيعة العقبة، و من أهل بدر و غيرها من المشاهد و كان سيد الخزرج و نقيبهم، و جواد الأنصار و زعيمهم، و كلامه الذي أشرنا إليه طفحت به كتب السير و الأخبار، و حسبك منه ما ذكره ابن قتيبة في كتاب الإمامة و السياسة، و ابن جرير الطبري في تاريخه، و ابن الأثير في كامله، و أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة، و غيرهم. (منه قدّس سرّه).
[٣] كلام سعد بن عبادة يوم السقيفة. راجع تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢١٨ و ٢٢٢، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج ٢ ص ٣٢٨ و ٣٣١، الإمامة و السياسة لابن قتيبة: ج ١ ص ١٠ عبد اللّه بن سبأ للعسكري: ج ١ ص ١٢٥.
[٤] كان حباب من سادة الأنصار و أبطالهم بدريا أحديا، ذا مناقب و سوابق، و هو القائل: أنا جذيلها المحك، و عذيقها المرجب، أنا أبو شبل في عرينة الأسد، و اللّه لئن شئتم لنعيدنها جذعة. و له كلام أمضّ من هذا، رأينا الإعراض عنه أولى. (منه قدّس سرّه).
[٥] موقف حباب بن المنذر من البيعة: راجع الإمامة و السياسة لابن قتيبة: ج ١ ص ٥ و ٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٨ و ٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، و ج ٢ ص ٤ ط ١ بمصر، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٢٢٠، الكامل في التاريخ لابن الأثير: ج ٢ ص ٣٢٩ و ٣٣٠.