المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥١
المراجعة- ٣- ٧ ذي القعدة سنة ١٣٢٩
١- لم لا تأخذ الشيعة بمذاهب الجمهور.
٢- الحاجة إلى الاجتماع.
٣- لا يلمّ الشعث إلّا بمذاهب الجمهور.
١- إنّما أسألك الآن عن السبب في عدم أخذكم بمذاهب الجمهور من المسلمين، أعني مذهب الأشعري في أصول الدين، و المذاهب الأربعة في الفروع، و قد دان بها السلف الصالح، و رأوها أعدل المذاهب و أفضلها، و اتفقوا على التعبّد بها في كل عصر و مصر، و أجمعوا على عدالة أربابها و اجتهادهم، و أمانتهم و ورعهم و زهدهم، و نزاهة أعراضهم، و عفّة نفوسهم، و حسن سيرتهم، و علوّ قدرهم علما و عملا.
[٢- الحاجة إلى الاجتماع.]
٢- و ما أشدّ حاجتنا اليوم إلى وصل حبل الشمل، و نظم عقد الاجتماع بأخذكم بتلك المذاهب تبعا للرأي العام الاسلامي، و قد عقد أعداء الدين ضمائرهم على الغدر بنا و سلكوا في نكايتنا كل طريق، أيقظوا لذلك آراءهم، و أسهروا قلوبهم، و المسلمون غافلون، كأنهم في غمرة ساهون، و قد أعانوهم على أنفسهم، حيث صدّعوا شعبهم، و مزّقوا بالتحزّب و التعصّب شملهم، فذهبوا أيادي، و تفرّقوا قددا، يضلّل بعضهم بعضا، و يتبرّأ بعضهم من بعض،