المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٥٠٨
أيامهم، علم أنه بعد أن يئس من حقّه في الخلافة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، بلا فصل، شق بنفسه طريق الموادعة، و آثر مسالمة القائمين بالأمر، فكان يرى عرشه- المعهود به إليه- في قبضتهم، فلم يحاربهم عليه، و لم يدافعهم عنه احتفاظا بالامة و احتياطا على الملة، و ضنا بالدين، و إيثارا للآجلة على العاجلة، و قد مني بما لم يمن به غيره، حيث مثل على جناحيه خطبان فادحان، الخلافة بنصوصها و عهودها إلى جانب، تستصرخه و تستفزه إليها بصوت يدمي الفؤاد، و أنين يفتت الأكباد [١]، و الفتن الطاغية إلى جانب آخر، تنذره بانتفاض الجزيرة، و انقلاب العرب، و اجتياح الإسلام، و تهدده بالمنافقين من أهل المدينة، و قد مردوا على النفاق، و بمن حولهم من الأعراب، و هم منافقون بنصّ الكتاب، بل هم أشدّ كفرا و نفاقا، و أجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل اللّه على رسوله، و قد قويت بفقده صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شوكتهم، إذ صار المسلمون بعده كالغنم المطيرة في الليلة الشاتية، بين ذئاب عادية و وحوش ضارية، و مسيلمة
رجوع عمر إلى علي. يوجد في الاستيعاب بهامش الإصابة: ج ٣ ص ٣٩، ذخائر العقبى: ص ٨١ و ٨٢، تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي: ص ١٤٤- ١٤٨، كفاية الطالب للكنجي الشافعي:
ص ١٩٢ ط الغري، و ص ٣٣٤ ط الحيدرية، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري الشافعي: ج ٢ ص ٢٥٥- ٢٦١، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص ١٧، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٣٨ و ٣٩ و ٥٠ و ٥١ و ٥٣ و ٥٤، النص و الاجتهاد لشرف الدين: ص ٢٧١- ٢٧٥، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٣٧ و ٣٤٢ و ٣٤٦ و ٣٤٧- ٣٥١ و ٣٥٤. و غيرها من الكتب.
و أما رجوع أبي بكر إلى علي في رأيه فيوجد في ذخائر العقبى: ص ٩٧ ط القدسي.
و أما رجوع عثمان إلى علي فيوجد في تفسير ابن كثير: ج ٩ ص ١٨٥ و ١٥١ ط بولاق و غيرها من عشرات الكتب و إن أردت المزيد فعليك بكتاب إحقاق الحق للقاضي التستري: ج ٨ ص ١٨٢ إلى ٢٤٢ ط الإسلامية في طهران، و الغدير للأميني: ج ٦ و ج ٧ و ج ٨ ط بيروت و ط إيران. ففيهما عشرات الموارد.
[١] تقدمت نصوص الخلافة و عهد النبي إلى علي في المراجعة ٢٠ و ٢٦ و غيرها من الأرقام المتقدمة و المتأخرة. و راجع الغدير للأميني: ج ١ ص ٣٨٦- ٣٩٠ و ج ٧ ص ٧٨ و ٨٠ و ٨١ و ٨٢.