المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٨٨
تظاهرت من بعده على الوصي [١] [٢]، و لا تأهّب اللّه لنصرة نبيه عليها و جبريل و صالح المؤمنين و الملائكة بعد ذلك ظهير، و لا توعّدها اللّه بالطلاق، و لا هدّدها بأن يبدله خيرا منها [٣] [٤]، و لا ضرب امرأة نوح و امرأة لوط لها مثلا [٥] [٦]، و لا حاولت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يحرّم على نفسه ما أحلّ اللّه له [٧] [٨]، و لا قام النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خطيبا على منبره فأشار نحو مسكنها قائلا:
[١] تظاهرها على الوصي كان بإنكارها الوصية إليه و بتحاملها عليه مدة
حياته بعد النبي، أما تظاهرها على النبي و تأهب اللّه لنصرة نبيّه عليها، فمدلول
عليهما بقوله تعالى:
وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ، وَ
جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ. (منه قدّس سرّه).
[٢] تظاهر عائشة على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و علي عليه
السّلام: راجع تظاهرها على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في صحيح البخاري: كتاب التفسير باب سورة التحريم ج ٦ ص ٧٠ ط دار الفكر، الكشاف
للزمخشري: ج ٤ ص ٥٦٦، التسهيل لعلوم التنزيل: ج ٤ ص ١٣١، تفسير الفخر الرازي: ج ٨
ص ٢٣٤، تفسير أبي السعود بهامش تفسير الرازي: ج ٨ ص ٢٣٢، تفسير القرطبي: ج ١٨ ص
٢٠٢، فتح القدير للشوكاني: ج ٥ ص ٢٥٢، تفسير ابن كثير: ج ٤ ص ٣٨٩. و أما تظاهرها على علي عليه السّلام فمعلوم ذلك بحرب الجمل و
غيرها، راجع ما تقدم في المراجعة ١٦ ص ٢٣٤ هامش ٢ و ٣ و ٤ ففيه كفاية.
[٣] هذا و الذي قبله إشارة إلى قوله تعالى: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً
خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ الآية. (منه قدّس سرّه).
[٤] قوله تعالى:
عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً
خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ .. سورة التحريم آية: ٥، يوجد في تفسير الفخر الرازي: ج ٨ ص ٢٣٤،
تفسير أبي السعود بهامش تفسير الرازي نفس الصفحة. تفسير القرطبي: ج ١٨ ص ١٩١.
[٥] إشارة إلى قوله تعالى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ
امْرَأَتَ لُوطٍ
إلى آخر السورة. (منه قدّس سرّه).
[٦] قوله تعالى:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ
امْرَأَتَ لُوطٍ ...
سورة التحريم آية: ١٠. يوجد في تفسير القرطبي: ج ١٨ ص ٢٠٢، فتح القدير للشوكاني: ج ٥ ص
٢٥٥ ط ٢.
[٧] إشارة إلى قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ.
(منه قدّس سرّه).
[٨] قوله تعالى:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ
تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ.