المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٤٤٠
عدتي و يقضي ديني، علي بن أبي طالب [١]» [٢]، و هذا نصّ في كونه الوصي، و صريح في أنه أفضل الناس بعد النبي؛ و فيه من الدلالة الالتزامية على خلافته، و وجوب طاعته، ما لا يخفى على اولي الألباب.
و أخرج أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء [٣]، عن أنس، قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا أنس، أول من يدخل عليك من هذا الباب إمام المتقين، و سيد المسلمين، و يعسوب الدين، و خاتم الوصيين، و قائد الغر المحجلين، قال أنس، فجاء علي، فقام إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مستبشرا فاعتنقه، و قال له: أنت تؤدي عني، و تسمعهم صوتي، و تبيّن لهم ما اختلفوا فيه من بعدي» [٤].
[١] هذا الحديث بلفظه و سنده هو الحديث ٢٥٧٠ من أحاديث كنز العمال في آخر صفحة ١٥٤ من جزئه السادس، و أورده في منتخب الكنز، فراجع من المنتخب ما هو مطبوع في هامش ص ٣٢ من الجزء الخامس من مسند أحمد. (منه قدّس سرّه)
[٢] يوجد في مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي: ج ٩ ص ١١٣ افست على ط مكتبة القدسي، كنز العمال:
ج ٦ ص ١٥٤ ح ٢٥٧٠ ط ١، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٣٢ ط الميمنية بمصر، إحقاق الحق: ج ٤ ص ٧٥.
[٣] كما في ص ٤٥٠ من المجلد الثاني من شرح النهج، و قد أوردناه في المراجعة ٤٨ حديث ١٦.
(منه قدّس سرّه).
[٤] قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأنس بن مالك: «يا أنس، أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين، و سيد المسلمين و قائد الغر المحجلين، و خاتم الوصيين». قال أنس: قلت اللهم اجعله رجلا من الأنصار و كتمته، إذ جاء علي فقال: «من هذا يا أنس؟» فقلت: علي، فقام إليه مستبشرا فاعتنقه ثم جعل يمسح عرق وجهه بوجهه. قال علي: يا رسول اللّه، لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل؟ قال: «و ما يمنعني و أنت تؤدي عنّي و تسمعهم صوتي، تبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي»؟
يوجد في حلية الأولياء لأبي نعيم: ج ١ ص ٦٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ١٦٩ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٤٢، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١٠٠٥، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص ٢١٢ ط الحيدرية، و ص ٩٣ ط الغري، ميزان الاعتدال للذهبي: ج ١ ص ٦٤، فضائل