المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٩١
طريقا، و أخرجه ابن عقدة في كتابه من مائة و خمسة طرق [١] و الذهبي- على تشدّده- صحّح كثيرا من طرقه [٢].
و في الباب السادس عشر من غاية المرام تسعة و ثمانون حديثا من طريق أهل السنّة في نص الغدير، على أنه لم ينقل عن الترمذي، و لا عن النسائي، و لا عن الطبراني، و لا عن البزار، و لا عن أبي يعلى، و لا عن كثير ممن أخرج هذا الحديث، و السيوطي نقل الحديث في أحوال علي من كتابه تاريخ الخلفاء عن الترمذي، ثم قال: و أخرجه أحمد عن علي، و أبي أيوب الأنصاري، و زيد بن أرقم، و عمر، و ذي مر [٣]، قال: و أبو يعلي
٢٦- السيد مرتضى الخسروشاهي التبريزي له كتاب (إهداء الحقير في معنى
حديث الغدير) ط في العراق. ٢٧- العلّامة الجليل الشيخ عبد الحسين الأميني المتوفى ٢٨ ربيع الثاني
سنة ١٣٩٠ ه، له كتاب: (الغدير في الكتاب و السنّة و الأدب ٨ عشرون مجلدا طبع منه إلى الآن
أحد عشر مجلدا. و هو كتاب عديم النظير فجدير بكل باحث و طالب للحقيقة أن يقف عليه. نادرة
قال الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في كتابه ينابيع المودة ص ٣٦ ط
إسلامبول: حكى العلّامة علي بن موسى و علي بن محمد أبي المعالي الجويني الملقب
بإمام الحرمين أستاذ أبي حامد الغزالي- رحمهما اللّه- يتعجب و يقول: رأيت مجلدا في
بغداد في يد صحاف فيه روايات خبر غدير خم مكتوبا عليه المجلدة الثامنة و العشرون
من طرق قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، «من
كنت مولاه فعلي مولاه» و يتلوه المجلدة التاسعة و العشرون، و ص ٣٩
ط الحيدرية.
[١] نص صاحب غاية المرام في أواخر الباب ١٦ ص ٨٩ من كتابه المذكور: أنّ
ابن جرير أخرج حديث الغدير من خمسة و تسعين طريقا في كتاب أفرده له سماه كتاب «الولاية»، و أن ابن عقدة أخرجه من مائة و خمسة
طرق في كتاب أفرده له أيضا، و نص الإمام أحمد بن محمد بن الصديق المغربي على أن
كلا من الذهبي و ابن عقدة أفرد لهذا الحديث كتابا خاصا به، فراجع خطبة كتابه القيم
الموسوم بفتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي. (منه قدّس سرّه).
[٢] نص على ذلك ابن حجر في الفصل ٥ من الباب الأول من صواعقه. (منه
قدّس سرّه).
[٣] أقول: و أخرجه أيضا من حديث ابن عباس ص ١٣١ من الجزء الأول من
مسنده، و من حديث البراء في ص ٢٨١ من الجزء الرابع من مسنده. (منه قدّس سرّه).