المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٦٧
علي، فقال: هذا وليّي، و يؤدي عني ديني، و أنا موالي من والاه، و معادي من عاداه» [١].
و عن سعد أيضا [٢]، قال: كنّا مع رسول اللّه، فلما بلغ غدير خم، وقف للناس ثم ردّ من تبعه، و لحق من تخلف، فلما اجتمع الناس إليه قال:
«أيها الناس من وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله، ثم أخذ بيد علي فأقامه، ثم قال: من كان اللّه و رسوله وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه ... الخ» [٣].
و السنن في هذا كثيرة لا تحاط و لا تضبط، و هي نصوص صريحة بأنه ولي عهده و صاحب الأمر من بعده [٤] ...
[١] حديث الغدير برواية سعد بن أبي وقاص. يوجد في خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ١٠١ ط الحيدرية و ص ٤٠ ط
بيروت و ص ٢٥ ط التقدم بمصر، فضائل الخمسة: ج ١ ص ٣٦٥ ط بيروت، البداية و النهاية:
ج ٥ ص ٢١٢، الغدير: ج ١ ص ٣٨ و ٤١.
[٢] فيما أخرجه النسائي صفحة ٢٥ من خصائصه. (منه قدّس سرّه).
[٣] راجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي الشافعي: ص ١٠١ ط الحيدرية، و ص
٤١ ط بيروت، و ص ٢٥ ط التقدم بمصر، فضائل الخمسة: ج ١ ص ٣٦٥ ط بيروت، فرائد
السمطين: ج ١ ص ٧٠، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر: ج ٢ ص
٥٣ ح ٥٥٢، الغدير: ج ١ ص ٣٨.
[٤] راجع في ذلك الغدير للعلّامة الأميني: ج ١ ص ١٤- ٢١٣ ط بيروت،
عبقات الأنوار مجلدان في حديث الغدير ط الهند، و غاية المرام، و ترجمة الإمام علي
بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٥- ٩٠. قول عمر بن الخطاب لعلي يوم الغدير: «هنيئا
لك يا ابن أبي طالب أصبحت و أمسيت مولى كل مؤمن و مؤمنة» يوجد في
ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٥٠ ح ٥٤٨ و
٥٤٩ و ٥٥٠، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٩٤، مسند أحمد بن حنبل: ج ٤ ص ٢٨١ ط
الميمنية، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي المكي: ص ٢٤، الحاوي للفتاوي
للسيوطي: ج ١ ص ١٢٢، ذخائر العقبى: ص ٦٧، فضائل الخمسة: ج ١ ص ٣٥٠، فضائل
الصحابة للسمعاني مخطوط، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٢ ص ١٩٧ ط مصر، علم الكتاب
لخواجه الحنفي: ص ١٦١، و ذكره