المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٦٤
و أخرج الحاكم في مناقب «علي» من مستدركه [١]؛ عن زيد بن أرقم من طريقين صححهما على شرط الشيخين، قال: لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من حجّة الوداع و نزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن، فقال: «كأني دعيت فأجبت، و إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب اللّه تعالى و عترتي، فانظروا كيف تخلّفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، ثم قال: إن اللّه عزّ و جلّ مولاي، و أنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي، فقال: من كنت مولاه فهذا وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه» ... و ذكر الحديث بطوله، و لم يتعقبه الذهبي في التلخيص. و قد أخرجه الحاكم أيضا في باب ذكر زيد بن أرقم [٢] من المستدرك مصرّحا بصحته. و الذهبي- على تشدّده- صرّح بهذا أيضا في ذلك الباب من تلخيصه؛ فراجع [٣].
و أخرج الإمام أحمد من حديث زيد بن أرقم [٤]، قال: نزلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بواد يقال له: «وادي خم»، فأمر بالصلاة فصلّاها بهجير، قال: فخطبنا، و ظلل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: «أ لستم تعلمون؟ أو لستم تشهدون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟» قالوا: بلى؛
و بلفظ آخر توجد في الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص ٢٤،
مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي: ص ١٦ ح ٢٣، كنز العمال: ج ١ ص ١٦٨ ح
٩٥٨ ط ٢ برواية زيد بن أرقم.
[١] ص ١٠٩ من جزئه الثالث. (منه قدّس سرّه).
[٢] ص ٥٣٣ من جزئه الثالث. (منه قدّس سرّه).
[٣] حديث الغدير برواية زيد بن أرقم الصحابي الكبير. يوجد في خصائص أمير المؤمنين للنسائي: ص ٩٣ ط الحيدرية، و ص ٢١ ط
التقدم بمصر، و ص ٣٥ ط بيروت، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٩٣ ط الحيدرية، ينابيع
المودة للقندوزي الحنفي: ص ٣٢ ط إسلامبول، الغدير للأميني: ج ١ ص ٣٠، كنز العمال
للمتقي الهندي: ج ١٥ ص ٩١ ح ٢٥٥ ط ٢. عبقات الأنوار قسم حديث الثقلين: ج ١ ص ١١٧ و ١٢١ و ١٤٤ و ١٥٢ و
١٦١.
[٤] في ص ٣٧٢ من الجزء الرابع من مسنده. (منه قدّس سرّه).