المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٤٣
رسول اللّه أيّدته بعلي، و نصرته بعلي» [١] [٢].
٣٤- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه، و إلى آدم في علمه، و إلى إبراهيم في حلمه، و إلى موسى في فطنته، و إلى عيسى في زهده، فلينظر إلى علي بن أبي طالب». أخرجه البيهقي في صحيحه، و الإمام أحمد بن حنبل في مسنده [٣] [٤].
[١] أخرجه الطبراني في الكبير، و ابن عساكر عن أبي الحمراء مرفوعا، كما في ص ١٥٨ من الجزء ٦ من الكنز. (منه قدّس سرّه).
[٢] يوجد في شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٢٢٤- ٢٢٨ ح ٣٠٠ و ٣٠١ و ٣٠٤، نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص ١٢٠، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٨٥٧، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٢١، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٧، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي:
ص ١٩ و ٩٤ ط إسلامبول، و ص ٢١ و ١٠٩ ط الحيدرية، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٣٥، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري الشافعي: ج ٢ ص ٢٢٧، إحقاق الحق: ج ٦ ص ١٤٠، فرائد السمطين: ج ١ ص ٢٣٦ ح ١٨٣ و ١٨٤.
[٣] و قد نقله عنهما ابن أبي الحديد في الخبر الرابع من الأخبار التي أوردها في ص ٤٤٩ من المجلد الثاني من شرح النهج، و أورده الإمام الرازي في معنى آية المباهلة من تفسيره الكبير ص ٢٨٨ من جزئه الثاني، و قد أرسل إرسال المسلّمات كون هذا الحديث موافقا عند الموافق و المخالف. و أخرج هذا الحديث ابن بطة من حديث ابن عباس كما في صفحة ٣٤ من كتاب فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي للإمام أحمد بن محمد بن الصديق الحسني المغربي نزيل القاهرة، فراجع، و ممن اعترف بأن عليا هو الجامع لأسرار الأنبياء أجمعين شيخ العرفاء محي الدين بن العربي، فيما نقله عنه العارف الشعراني في المبحث ٣٢ من كتابه اليواقيت و الجواهر ص ١٧٢. (منه قدّس سرّه).
[٤] يوجد في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٩ ص ١٦٨ ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٢١٤ و ٣١٢ ط إسلامبول و ص ٢٥٣ ط الحيدرية.
و قريب منه يوجد في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٢٨٠ ح ٨٠٤، الغدير للأميني: ج ٣ ص ٣٥٥، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج ١ ص ٧٨- ٧٩ ح ١١٦ و ١١٧ و ١٤٧، فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي: ص ٣٤ ط مصر، و ص ٦٩ ط الحيدرية، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٢٢٠، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص ١٠٧، تفسير