المراجعات - شرف الدين الموسوي، السيد عبد الحسين - الصفحة ٣٤٠
القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي» [١].
٢٥- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من أحب أن يحيا حياتي و يموت ميتتي، و يدخل الجنة التي و عدني ربي و هي جنة الخلد، فليتولّ عليا و ذريته من بعده، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى، و لن يدخلوكم باب ضلالة» [٢] [٣].
٢٦- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا عمّار إذا رأيت عليا قد سلك واديا و سلك الناس واديا غيره فاسلك مع علي، ودع الناس، إنّه لن يدلّك على ردى، و لن يخرجك من هدى» [٤] [٥].
٢٧- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في حديث أبي بكر: «كفّي و كف علي في العدل سواء» [٦] [٧].
٢٨- قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «يا فاطمة أ ما ترضين أن اللّه عزّ و جلّ، اطّلع إلى أهل الأرض
[١] قال رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «من سره أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنة عدن غرسها ربي فليتولّ عليا من بعدي ... الخ». تقدم هذا الحديث مع مصادره في المراجعة العاشرة ص ٨٢ هامش ٢.
[٢] راجع ما علقناه على هذا الحديث و على الذي قبله، إذ أوردناهما في المراجعة ١٠. (منه قدّس سرّه).
[٣] تقدم هذا الحديث مع مصادره في المراجعة العاشرة ص ٨٣ هامش ٢، فراجع.
[٤] أخرجه الديلمي عن عمار و أبي أيوب، كما في أول ص ١٥٦ من الجزء ٦ من الكنز. (منه قدّس سرّه).
[٥] يوجد في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٣ ص ١٧٠ ح ١٢٠٨، المناقب للخوارزمي الحنفي ص ٥٧.
[٦] هذا هو الحديث ٢٥٣٩ في ص ١٥٣ من الجزء ٦ من الكنز. (منه قدّس سرّه).
[٧] يوجد في ترجمة علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: ج ٢ ص ٤٣٨ ح ٩٤٦، المناقب للخوارزمي الحنفي: ص ٢١١، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: ص ٢٣٤ ط إسلامبول، و ص ٢٧٧ ط الحيدرية، و ج ٢ ص ٥٨ ط العرفان، منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥ ص ٣١، فرائد السمطين: ج ١ ص ٥٠، تاريخ بغداد: ج ٥ ص ٣٨٣.